http://www.maktoobblog.com/userFiles/s/e/sergewa/images/newnew.gif

 

بسم الله الرحمن الرحيم ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) صدق الله العظيم



 

 

 

الفنان منصور سالم سرقيوه

   ممثل ومخرج مسرحي

  

 

من انجازات المرحوم نوري اسباق

 

عمارات مدخل المدينة من إنجازات المرحوم نوري اسباق



 

 799337

 

 

Sergewa52@yahoo.com

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   ألا لعنة الله على

الراشين والمرتشين

 

 

 


 

  

 

23-701

فتح الله مفتاح سرقيوه

    مدونة سرقيوه .... ليبيا الجديدة

    مستشار فني

  ليبيا

 
 

 

  Anthhismok

 

 Logo

الميه طراطيش والجّعَب ما فِيش

ديسمبر 11th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 


 

الميه طراطيش والجّعَب ما فِيش

 

 

" مدينه خارج خارطة الفرح "

 

 

مالك إستيته

بالفعل ,  يستحق مسئولونا جائزة الدراما المأساوية , دون منازع ودون أن يكون معهم مرشحون على هذا اللقب , فما تنفك درنه تتنفس الصعداء باكتمال مشروع ما والذى غالبا ما يأخذ وقتاً أكثر مما يستحق وما أن نفرح به قليلاً وتتزين صحافتنا بأبلغ العناوين وبالتهليل والتبجيل حتّى تنهال علينا المصائب من حيث لا ندرى وتكثر في طريقنا العثرَات.

مشروع تحليه مياه البحر "البخاريه" والذى اكتمل منذ فتره قليلا في وقته المحدد خلافاً للعادة ولباقي المشاريع الأخرى التى لم يفكر احد في التنقيب  ورائها متى تنتهي ومتى تكتمل  لأنه يعلم أنّ جميع المواعيد قابله للتجديد والتأخير والتعطيل الذى أصبح من العلامات الفارقة لهذه المدينة وبما أن هذا المشروع انتهى في موعده وباشرَ العمل أوليا والذى كان أفضل مما يعتقد مسئولونا  والدليل على ذالك المواسير المتفجرة هنا وهناك والتى لم تتحمل شدة وضغط المياه  لمشروع ناجح وقوى ويحل أزمة كبيره ومتأصّله فى تاريخ المدينه لذا وبناءً على ذلك وجب علينا كمحافظين على ارث ألمدينه أن نضعفه ونضع أمامهُ العقبات  لكي يفوز مسئولونا بجائزة الدراما المأساوية

المزيد


مسلسل الإهمال بمستشفياتنا مستمر

نوفمبر 14th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات, مجتمع مدني

 

 

مسلسل الإهمال بمستشفياتنا
 
 
مستمر
 
 
 
 : جولة في مستشفى القلب
 
 
 
والسكر
 
 
 
 بمدينة درنة
 
 
 
 

الوطن الليبية / خاص : تحقيق / صباح الشاعري

مستشفى السكر والقلب  درنة المعروف بالمستشفى القديم سابقا  يعتبر هذا المرفق

الصحي من  أهم المرافق الهامة بهذه المدينة ويتوافد عليه جميع مرضى السكر من داخل أو خارج المدينة  وقد أصبح هذا المرض من الأمراض الشائعة و الأكثر انتشار في العالم ولأكثر خطورة  وتعاني منه اغلب العائلات الليبية  ويؤدي أحيانا إلى  الوفيات لسامح الله ويتم  تشخص هذا المرض وذلك  بفحص المريض عن طريق المستشفى  من خلال بطاقة تصرف  له بعد التأكد من وجود المرض يتم من خلالها مراجعه القسم  وأجراء  التحليل الطبية  واستلام  نتائج التحليل والحصول على الدواء الخاص بهذا المرض  ولكن ما آثار انتباهي حين قدومي المستشفى وحين تزاحمت شكاوى المواطنين حولي  من قله الامكانبات بهذا المستشفى ووضعه المتردي الذي أصبح حديث بهذه المدينة   حملت دفتري الصغير وكاميراتي وذهبت  إلى هناك كي أتابع يدور داخل ذلك المكان المنعزل المختفي عن  الأنظار  وجدت  نفسي داخل  مستشفى يرتع للإهمال وقله الاهتمام من   المسئولين   ولا تتوفر به احتياجات المريض  فهو عبارة عن مبنى بدون خدمات طبية وصحية   ولا توجد به أي إمكانيات المبنى قديم جدا وأيل للسقوط وتوجد تشققات في أساس المبنى بسبب الرطوبة  وتكاد تنهار أجراءة تنعدم فيه التهوية  والإنارة ضعيفة جدا ولا تصله بالصورة المطلوبة  ولا يتوفر بالمستشفى الماء بشكل دائم ولا توجد به دورة مياه  وفي فصل الشتاء تتسرب مياه الأمطار إلى أرضية المستشفى  والأجهزة الموجودة بالقسم كلها قديمة جدا  وأجريت لها صيانة أكثر من مرة  ويحتاج المستشفى إلى أجهزة أخرى جديدة   حديثة ومتقدمة  للحصول على نتائج تحليل صحيحة ويعاني المرضى من نقص في  أدواية السكر والضغط وحقن الأنسولين والمعدات الصحية المختلفة  وتأتي للمستشفى الادواية بكميات قليلة لا تلبي احتياجات  المرضى وأخرى  المستشفى لا يحتاجها  وكذلك الغياب الدائم والمستمر لكبار المختصين ولا يوجد به طاقم تمريض وعدد الممرضات يعدن على الأصابع لا يتجاوزن الخمسة ممرضات وعمله نظافة واحدة  بينما يتزاحمن في المستشفيات الأخرى واغلب ال

المزيد


جولة فى مستشفى السكر والقلب بمدينة درنه

أكتوبر 28th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

 

جولة فى مستشفى 

 

 

القلب والسكر

 


 

 

بمدينة درنه

 

 

 

 

الكاتبة المتألقة / صباح الشاعرى

 

 

 

 

مستشفى السكر والقلب  درنة المعروف بالمستشفى القديم سابقا  يعتبر هذا المرفق الصحي من  أهم المرافق الهامة بهذه المدينة ويتوافد عليه جميع مرضى السكر من داخل أو خارج المدينة  وقد أصبح هذا المرض من الأمراض الشائعة و الأكثر انتشاراً في العالم والأكثر خطورة  وتعاني منه اغلب العائلات الليبية  ويؤدي أحيانا إلى  الوفاة لا سامح الله ، ويتم   تشخص هذا المرض   بفحص المريض عن طريق المستشفى  من خلال بطاقة تصرف  له بعد التأكد من وجود المرض ويتم من خلالها مراجعه القسم  وإجراء  التحاليل  الطبية  واستلام  نتائج التحليل والحصول على الدواء الخاص بهذا المرض .

 

 

 ولكن ما أثار انتباهي حين قدومي للمستشفى وحين تزاحمت شكاوى المواطنين حولي  من قله الامكانبات بهذا المرفق الصحى  ووضعه المتردي الذي أصبح حديث هذه المدينة  ، حملت دفتري الصغير وكاميراتي وذهبت  إلى هناك كي أتابع ما يدور داخل ذلك المكان المنعزل المختفي عن  الأنظار  فوجدت  نفسي داخل  مستشفى يرتع فيه الإهمال وقله الاهتمام من   المسئولين   ولا تتوفر به احتياجات المريض .

 

 

 

 

 فهو عبارة عن مبنى  بدون خدمات طبية وصحية   ولا توجد به أي إمكانيات ، فالمبنى قديم جدا وأيل للسقوط وتوجد به تشققات في أساس المبنى بسبب الرطوبة  وتكاد تنهار أجزاؤه حيث  تنعدم فيه التهوية ،  والإنارة ضعيفة جدا ولا تصله بالصورة المطلوبة  ولا يتوفر بالمستشفى الماء بشكل دائم ولا توجد به دورة مياه  وفي فصل الشتاء تتسرب مياه الأمطار إلى أرضية المستشفى  والأجهزة الموجودة بالقسم كلها قديمة جدا  وأجريت لها صيانة أكثر من مرة  ويحتاج المستشفى إلى أجهزة أخرى جديدة   حديثة ومتقدمة  للحصول على نتائج تحاليل  صحيحة ويعاني المرضى من نقص في  أدواية السكر والضغط وحقن الأنسولين والمعدات الصحية المختلفة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وللأسف تأتي للمستشفى الادواية بكميات قليلة لا تلبي احتياجات  

المزيد


حوار مع الخبير التربوى عبدالفتاح بورواق

أكتوبر 17th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

 

 

حوار مع الخبير التربوى

 

 

 

عبدالفتاح بورواق حول التعليم

 

 

 

 

الثانوي

 

 

 

 

أعده / هشام عبد الحميد الشلوي

 

 

المنارة – 17-10-2009

 

 

عبدالفتاح خليفة بورواق . مواليد 1956  ليسانس آداب،تاريخ التعين 1981… معلما وإداريا ومديرا لبعض المؤسسات  التعليمية ، عضـو ورئيس لجان امتحانات داخل وخارج الشعبية ، مدير مكتب الشؤون التعليمية، عضو لجان متابعة وتحقيق .

 

من خلال حوارين سبق أن أجريتهما مع الأستاذ مصطفى القزيري والأستاذ منصور الحصادي حول التعليم الإبتدائي والإعدادي على الترتيب ، تبين أن العيوب والمثالب التي تكتنف العملية التربويه والتعليمية كثيرة منها ما يتعلق بالعنصر البشرى ومنها ما يتعلق بالعنصر التقني والمادي أي أن الطالب يخرج من هاتين المرحلتين للمرحلة الثانويه

عبدالفتاح خليفة بورواق

وهو على أبواب تعثر شبه محتوم إلا من توافرت لهم ظروف خاصة، وبالتالي  نستطيع القول أنكم في التعليم الثانوي تستقبلون مادة بشرية عصية على التشكيل تربويا وعلميا . فما هو تعليقكم على هذه الفرضية ؟

 

 

 

بداية أشير لأهمية ربط مراحل العملية التعليمية دون أن نهمل أى مرحلة من مراحلها أو أن نولي الإهتمام لهذه المرحلة أو تلك ، فالطالب بمرحلة التعليم العام بشقيه الأساسي والمتوسط هو نتاج  العملية التعليمية وثمرتها ، و لا أؤمن بأن يتنصل معلم مرحلة معينة من مسؤولية ضمور نتاجه ويلقيها على الذي قبله، فالمسؤولية التعليمية هي تضامنية بين كل الذين تداولت أفكارهم وأيديهم على بناء وإعداد ذلك المنتج وهو (الطالـب) . فعملية تشكيله تتم بمرحلة التعليم الأساسي وتكتمل وتنضج بمرحلة التعليم المتوسط لينطلق الطالب عبرها للمرحلة التاليه ، والعملية التعليمية تسير وتنجز وفقا لطريقين متلازمين ومتوازيين؛ الأول، يمتد بجانبه الإداري والمادي وتشمل اللوائح والقوانين والمباني المدرسية وأصولها المنقولة من معدات وتجهيزات ومناهج مدرسية وتقييم وتقويم وغيرها . وطريقه الثاني يشمل الجانب التربوي ليشكل الطريقان معا مسار العملية التعليمية ونهجها القويم، فيما لو توافقا بشكل هندسي معد ومدروس ومتابع بشكل علمي ممتاز، ولا يمكن الفصل بينهما، إلا أننى أغلّب أهمية الجانب التربوي درجة على ما سواه،، وذلك لما يلقى من إهمال وإستهانة أحدثت فرجة وخللا سلب العملية التعليمية فاعليتها وشلّ حركتها ، فخلال فترة الثمانينات انصب جل اهتمامنا على الجانب المادي بالعملية التعليمية والذي أصابه من الإهمال والتسيب الشىء الكثير، فكانت كل اجتماعات مدراء المدارس مع القائمين على تسيير العملية التعليمية  تنصب حول أعمال الصيانة وتجهيزات المبنى المدرسي وما في حكمها  ، لقد كان لوح الزجاج والمصباح الكهربائى ومواسير المياه وأسلاك الكهرباء تمثل أولى تطلعات وأحلام مدير المدرسة ــ وبالطبع كانت هذه الأحلام على حساب الجانب التعليمي والتحصيلي والذي تتم مناقشته عقب بند ما يستجد من أعمال ــ  وكانت عجوزات المعلمين تسد من باب ملء الفراغ ليس إلا !!  ــ بصورة أوضح التركيز على سد العجز الكمي وإهمال العجز النوعي ــ فمثلا كانت اللوائح تنص على عدم إيلاء التخصص أى اهتمام بمواد العلوم في مرحلة التعليم ( الإعدادى ) ـــ رغم وجود التخصص بأرض الواقع ! ـــ فأجبر معلم مادة الاحياء على تدريس مادة الكيمياء والذي لا تتعدى معرفته بها معرفة تلميذه، وكذلك الفيزياء، وهكذا بشكل تعاقبي فتحمل الطالب والمعلم جريرة قسوة وتعنت اللائحة وصلابة مشرعها . ولتكن هذه الأسطر مدخل لحوارنا أو أن نعتبرها مقدمة له ، أما بخصوص سؤالك عن التحاق الطالب بمرحلة التعليم المتوسط وهو غير مؤهل لها من حيث بنيته المعلوماتية، فإني أعدها حقيقة لا فرضية من خلال تراكمات لا نهاية لها أحسبها جريمة أرتكبت بحق الطالب، المتهمون فيها طابور طويل ربما نختلف بمن يكون متصدره، لكننى أجزم حسب قناعتي أن  الطالب يأتي بآخره ، ليس مهما أن نحدد المسؤول عن الخلل، لكن الأهم من ذلك  أن نحدد موضع الخلل وكيفية علاجه ــ هذا فيما لو توفرت الإرادة لذلك ــ  وحتى نكون صادقين مع أنفسنا أولا ومع غيرنا ثانيا وثالثا، فقد أوكلت مهمة تسيير أمانات التعليم سواء بالمؤتمرات أو الشعبيات تصعيدا لأناس لا يفرقون بين الوعاء الزمني ومفردات المنهج، وفيهم من لا تربطه بشؤون التعليم إلا صفته المؤقتة الجديدة فقط ، مع تقديرنا للبعض منهم،الذين أجادوا حسن تسيّير دفة أمور العملية التعليمية ، وقد خرجوا من رحم القطاع،مهما كان عددهم فإنني أدلل على أهمية ذلك من خلال الإشتراطات التي وضعتها اللجنة الشعبية العامة للتعليم مؤخرا لمن يتولون إدارات المؤسسات التعليمية، أبسطها أن يجتاز المتقدم امتحان الإجازة المعد لذلك من قبل الإختصاصيين. فكيف إذا بمن توكل له مهمة تسيير أمانة التعليم بكاملها بقدها وقديدها وهو بعيد عنها كل البعد ؟ لهذا السبب وأسباب أخرى مجتمعة نجد أن الطالب بمرحلة التعليم المتوسط بشكل عام ليست لديه القدرة ولا الحافز على تجاوز سنواته الدراسية إلا بصعوبة بالغة، تساندها في بعض الأحيان دهاليز الدروس الخصوصية وممارسة الغش، هذا فيما لو نظرنا بجدية لقوة المناهج بتلك المرحلة والتي ساهمت هي الأخرى من خلال ما وجه إليها من إنتقادات ولربما لم يكن هذا الطرح مستساغا لدى البعض منا لكنه واقع نتحسسه بشكل واضح وجلي .   

 

تدخلت الدولة عبر عديد القرارات الإدارية لإجراء تعديلات على التعليم الثانوي، كنظام الفصل الدراسي، والقضاء على النظام التقليدي ( الأدبي والعلمي ) واعتماد النظام التخصصي كالعلوم الهندسية والاقتصادية وعلوم الحياة ، فهل هذا التنوع الذي يدل على الثراء في ظاهره يشكل خطوة إيجابية في تطوير التعليم الثانوي أم أنه مجرد عناوين لا ثمار لها ؟  

 

هناك محاولات تبذلها الدولة للرقي بالعملية التعليمية لكنها ترتكز على الجانب المادي بالدرجة الأولى، وصلت لحد الإفراط والغلو والمبالغة، كأنما هي عملية تعويض لما لحق وحاق  بقطاع التعليم في الماضي ، وتدخلات الدولة هي من صميم مهامها المنوطة بها للرقى بهذا  القطاع ، والتغيير شىء جيد ومطلوب، والسكون والركود ليس ميزة ، لكنه يبقى غير ذلك فيما لو جاء بشكل ارتجالي وغير مدروس ، إن حالة اللاثبات وعدم الإستقرار التي طالت العملية التعليمية وتغيراتها العديدة والمتعددة  أفقدت تلك التغيرات مميزاتها وأفرغتها من محتواها ، فقد ألغت الدولة نظام التعليم

المزيد


همسة عتاب صادقة للسيد البغدادى

سبتمبر 30th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

فتح الله سرقيوه

 
 

 

 همسة عتاب صادقة

 

للسيد أمين اللجنة الشعبية العامة

 

 

والذين رافقوه إلى شعبية درنه

 

 

 

 

السيد / أمين اللجنة الشعبية العامة  

 


نحن فى ليبيا نعتمد يوم فى  السنة نسميه يوم الوفاء وهو على الأبواب فى هذه الأيام ، يكرّم فيه كل من بذل الغالى والرخيص من أجل الوطن إبتداءً من الجهاد فى سبيل التراب الليبى وحتى تقديم الخدمات الجليلة من أجل المصلحة العامة وفى كل المجالات ، وتعودنا أن نكرّم الشرفاء من أبناء هذا الوطن بعيداً عن المجاملة أو المحاباة ، فما أجمل أن يكرّم المواطن من خلال ما قدمه من عمل من قبل أولى الأمر الذين يساوون بين المواطنيين وتقديم مجهوداتهم للمجتمع إحتراماً لما قدموه وخصوصاً إذا كانوا فارقوا الحياة وقضوا نحبهم وهم يجاهدون من أجل رفاهية الوطن وإزدهاره وخدمة المواطن المحتاج البسيط فى ظل ميزانيات لا تتعدى بضع ملايين فقط .

 

 

 

 

المرحوم / نورى إسباق

 

 

 

 

المزيد


هـــذا انـــا

سبتمبر 28th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

 

 

هـــذا انـــا

 

 

 

 

 

 الشاعر الكبير / عبد الحميد بطاو

 

قال لي : حينما يستبد بك الهم

المزيد


سلامات .. يا درنه

أغسطس 31st, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

سلامات .. يا درنه

 

موقع جليانه 31/8/2009

 

 

صلاح الغويل

 

    منذ فترة ليست بالقصيره شاهدت فيلما لازال عالقا بذهني , هذا الفيلم كان (( كاو بوي)) وهو قصة رئيس عصابه معه مجموعه من الفرسان وكل مشاهد هذا الفيلم قتل وقطع طرق وإستيلاء وإحتلال بعض المناطق وإنتزاع خيراتها وغيرها من الأمور التي تعودناها في أفلام الكاو بوي ولكن الغريب في هذا الفيلم أن رئيس العصابه كان حريصا على تواجد مؤرخ يرافقهم في كل هذه الحملات وبيده دفتر يسجل الأحداث وهذه البطولات وكان يسأل المؤرخ في تباهي عما كتب وفي بعض الأحيان يزيد من عنده ما يضفي على قصصه الكثير من الإثاره ولكن في آخر الفيلم وقع مالا في الحسبان!! فبينما هم في معركه مع مجموعة أخرى دارت عليهم الدوائر وتمت هزيمتهم بل أبادتهم بالكامل وفي جو (تراجيدي) محض نظر رئيس العصابه وهو ملقى على ظهره على درج حانه من الخشب وهو يلفظ أنفاسه الأخيره ليقول للمؤرخ والذي كان قريبا منه ليشاهد الحدث من عين المكان ومن قلب الحدث وهو يحمل بين يديه الدفاتر المليئه بملاحم الإنتصارات .. فإذابه يقول له آخر كلماته وهي (( لاتكتب هذا )) ثم مات .. هذا الفيلم وكما ذكرت شاهدته منذ فترة طويله ولن تفارقني أبدا هذه الكلمه الأخيره التي قالها رئيس العصابه ولازالت صورته وهو ملقى على ظهره ماثله أمامي ((فقد كان متوسط الطول كبير البطن وشعره طويل متدلي على كتفيه)) وعندما قالها كان الدم يغطي وجهه ..


    وهنا أحب أن أتسائل !!..مالذي جعل هذا المارق أن يزور في الأحداث ويقول أشياء مكذوبه..؟؟ لماذا لم يقول الحقيقه؟ وهنا سؤال آخر!!هل التاريخ يحمل مثل هذه الأمور .. هل هناك فعلا من زور التاريخ وكتبه كما تشتهي نفسه ؟ رغم قناعتي أنه من الجائز أن يكون هناك من فعل هذا في الماضي وكذلك في الحاضر ولن يتوقف هذا مستقبلا.. ولكن لو كنت أنا في مكان هذا الرجل لقلت للمؤرخ هكذا الدنيا يوم لك ويوم عليك وتكون في أعتقادي نهايه منطقيه فالشاهد ع

المزيد


المحتاجون والفقراء وإنتظار العيدية

أغسطس 29th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

 

 المحتاجون والفقراء

 

وإنتظار العيدية !!

 

 

موقع جليانه 29/8/2009

 

 

 فتح الله سرقيوه

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
صدق الله العظيم


كعادتى عندما أقود سيارتى أقوم بفتح (الراديو) لكى أستمع إلى برامج الإذاعة المحلية فى مدينتى ، حيث كان ذلك بعد صلاة العصر فى الأيام المباركة أيام شهر رمضان الكريم ، فقد كان البرنامج دينى وهو حلقة من سؤال وجواب للشيخ وليد عفان أحد الشباب المثقفين دينياً ويمتاز بقدرة كبيرة على إستيعاب الأسئلة والرد عليها بكل هدوء … المهم كان الإتصال من قبل سيدة معلمة ، تقول لقد وُضعت فى قوائم القوى العاملة خارج الكادر الوظيفى وأتقاضى مرتبى ولكن هل هذا المرتب الذى أتقاضاه بدون عمل (حلال أم حرام) ؟
حقيقة لقد رد الشيخ فى منتهى الأدب والتبسيط حيث شرح لها الجواب فى إطار أحقية المواطن فى هذا المرتب وهو حق طبيعى فالمواطن الذى (أُخرج) من عمله عنوة ليس له ذنب فى ذلك ومن حقه أن يتقاضى المرتب كاملاً وليس فى ذلك أدنى شك بأن مرتبه حلال وما شد إنتباهى هو إستخدام الشيخ عبارة (القوى المُعطلة) (وليست القوى العاملة). ما أود قوله بشأن هذه السيدة المعلمة المحترمة هو إهتمامها بتقاضى مرتب زهيد وخوفها من أن يكون حلالاً أم حراماً بينما هناك من يتقاضون العمولات والرشاوى وينتهجون النهب فى المال العام دون أن يسألون هل هذه الأموال من حقهم قانوناً أم لا ؟؟ !! إلا أن ألله لايهمهم فى شئ والعياذ بالله .


المشكلة عندما تتحاور مع أحد المسؤولين الذين يمتلكون القرار كبيراً كان أم صغيراً ، يُحدثك عن الإصلاح والخطط المستقبلية ورفاهية الإنسان الليبى ورصد المليارات ويردد على مسامع الجميع بأننا نعيش فى (بحبوحه) لا مثيل لها فى العالم ، فإذا كان يقصد نفسه أو يتحدث عن بحبوحته فذلك أمر آخر ! أما إذا كان يتحدث عن المواطن الفقير المحتاج الغلبان فهذا غير صحيح . أقول لهذا المسؤول تعالى على نفسك مرة واحدة ولا تخاف على الكرسى وأنزل إلى مستوى المواطن البسيط لتراه فى هذا الشهر كيف يدبّر أموره وكيف يعانى الأمرين للحصول على حاجته الدنيا هو أسرته التى تعيش الفقر حقيقة ومن ثم يمكنك الحديث كما تشاء فالأمر متروك لضميرك يا سيادة المسؤول .


بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُ

المزيد


هموم المجتمع المحلي (9)

أغسطس 15th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

 

 
هموم المجتمع المحلي
 

(9)

 

 

الكاتب / سفيان الأطرش

 

 الحلقة التاسعة

( حقوق الشباب حلم من الأحلام )

 

 

    شريحة الشباب إحدى أهم شرائح المجتمع لما تتمتع به من خصائص تجعلها في مقدمة الشرائح التى يمكن الاعتماد عليها في بناء الوطن والسير بعجلة التنمية ، خصوصا وان شباب اليوم هم رجال الغد ، وتتمثل أهم خصائص وإيجابيات شريحة الشباب كونها قوة دافعة تحركها قدراتهم الشبابية . 

 

    إلا أن إهمال المسئولين لهذه الشريحة وعدم إشراكهم للشباب في بناء الوطن كان ظلم في حقهم له عواقب وخيمة لا يمكن سردها ، حيث إن تهميش شريحة الشباب أدى إلى إحباط أعداد كبيرة من خريجين الجامعات والمعاهد الذين كانوا يتطلعون الى المشاركة في بناء الوطن واتجهت أعداد هائلة من الشباب الى ممارسة الأعمال الحرفية و الخدمية البعيدة كل البعد عن مجالاتهم العلمية   .

 

    بعد أن عجزت الأجهزة الإدارية او جهات الاختصاص عن توفير الوظائف لخريجي الجامعات والمعاهد تليق بمؤهلاتهم العلمية ومكانتهم كونهم ليبيين اصبح الشباب في مهب الريح معرض للانحراف والضياع بعد إهمال المسئولين لهم ، وبالرغم من رفع جهات الاختصاص أياديها عن الشباب وتركهم أمام مصاعب الحياة ومتطلباتها ، إلا أن الشباب كسبوا الرهان واثبتوا للجميع انهم رجال الغد   .

 

    في ظل متطلبات الحياة الصعبة وكسب لقمة العيش وعدم اهتمام المسئولين بهذه الشريحة تمكن اغلب الشباب من شق طريق لهم عبر العمل بالمهن الحرفية والخدمية مثل ( السباكة / النجارة / الحدادة / الكهرباء / الطلاء / الميكانيكا / البناء / المبيعات / قيادة سيارات الأجرة / النظافة …الخ ) هذه الأعمال التي عمل بها الشباب الليبي تحتاج الى الجهد والقوة والصبر والتحمل ولها سلبيات بعيدة المدى على صحة شبابنا ، لكن ما بليد حيلة بعد أن أهملهم مسئولينا وتغاظوا النظر عن مؤهلاتهم العلمية التي كان من المفترض أن توفـر لهم وظائف تليق بمؤهلاتهم العلميـ

المزيد


حوارعلى سورالمقبرة

أغسطس 8th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , درناويات

 

 

حوارعلى سورالمقبرة

 

 

 

 

 

 

عبدالفتاح بورواق الشلوى

 

 

borwaq56@yahoo.com

 

 

المنارة- 07-08-2009

بمنتصف الليل قاصدا الحى الغربى من المدينة سالكا طريق المقبره القديمه وبمحاذاة سورها  يتآمر إطار سيارتى الامامى منفجرا ، فأقبع داخلها وحيدا ، سكون رهيب يكسره بعض المنادين من الاحياء العابثين ، متكأ على سور المقبرة أتأملها وأدعو بالرحمة والمغفرة 

المزيد


التالي



إن المواضيع المنقولة والتعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب المدونة