http://www.maktoobblog.com/userFiles/s/e/sergewa/images/newnew.gif

 

بسم الله الرحمن الرحيم ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) صدق الله العظيم



 

 

 

الفنان منصور سالم سرقيوه

   ممثل ومخرج مسرحي

  

 

من انجازات المرحوم نوري اسباق

 

عمارات مدخل المدينة من إنجازات المرحوم نوري اسباق



 

 799337

 

 

Sergewa52@yahoo.com

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   ألا لعنة الله على

الراشين والمرتشين

 

 

 


 

  

 

23-701

فتح الله مفتاح سرقيوه

    مدونة سرقيوه .... ليبيا الجديدة

    مستشار فني

  ليبيا

 
 

 

  Anthhismok

 

 Logo

هولندا العائمة.. نموذج رائد

ديسمبر 8th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة


هولندا العائمة.. نموذج رائد

 

 

في التأقلم في تغير المناخ

 

 

 

هولندا العائمة.. نموذج رائد في التأقلم في تغير المناخ


هولنديون وأجانب يستخدمون قوارب ودراجات مائية في نهر بأمستردام

 
  


أمستردام: أنطوني فايولا وجوليت إيلبرين*

مع انطلاق قمة المناخ في كوبنهاغن أمس، ما زال الغموض يكتنف فرص تحقيق اختراق مهم في القتال من أجل منع التغير المناخي. ولكن، في الوقت نفسه تقود هولندا حربا من نوع مختلف تهدف إلى التعايش مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.

ومع ارتفاع منسوب مياه البحار وازدياد العواصف، ينفق الهولنديون مليارات اليوروهات على «مجتمعات عائمة» يمكن أن ترتفع مع ارتفاع مياه الفيضانات، وعلى مرائب يمكن النظر إليها على أنها سهول حضرية نشأت بسبب الفيضانات وعلى إعادة تصميم أجزاء من خط ساحلي يضاهي ساحل كارولينا الشمالية. وتعمل الحكومة حاليا في «إعادة توطين اختيارية» للمزارعين من المناطق المعرضة للفيضانات وتوسيع الأنهار والقنوات من أجل احتواء الزيادات المتوقعة في منسوب المياه.

وتجعل هذه الإجراءات هولندا متقدمة على باقي دول العالم فيما يتعلق بالتكيف مع الظروف المناخية الأكثر صعوبة التي تلوح في الأفق، بعد أن ساعدت على المحافظة على أقدام الهولنديين جافة على مدار قرون من الزمان. ويصف منتقدون بعضا من هذه الجهود بأنها تنذر بالخطر. لكنّ خبراء آخرين يرون أن منظومة الدفاع المناخية التي يجري بناؤها في هولندا تمثل نموذجا للدول الأخرى بما فيها الولايات المتحدة، حيث طلب مسؤولون فيها نصائح هولندية للوصول إلى وسيلة يمكن من خلالها حماية مدينة نيو أورليانز وغيرها من المدن الساحلية المنخفضة. ومع قيام الدول من بريطانيا إلى بنغلاديش بصياغة استراتيجيات للبقاء، يظهر المنحى الهولندي تغيرا في طريقة التفكير بين العلماء والمخططين والساسة، الذين كانوا قبل أعوام قليلة ينظرون إلى الحديث حول التكيف مع التغير المناخي على أنه بمثابة خضوع للبيئة.

ورغم أن الجميع تقريبا يوافقون على أن تحديد نسب لخفض انبعاثات الغازات سيكون أمرا حيويا خلال قمة كوبنهاغن، يقول عدد متزايد من الخبراء حاليا إنه ربما يكون متأخرا جدا منع درجات الحرارة من الارتفاع على مدار الخمسين عاما المقبلة أو القرن القادم. وربما يكون التحدي الأكثر إلحاحا هو الوصول إلى طرق يمكن من خلالها للدول أن تتعايش مع التغير المناخي. ولكن، تظهر الخطوات التي تتخذها هولندا، حيث يتوقع مسؤولون إنفاق 100 دولار لكل شخص كل عام في إطار الوقاية من المناخ على مدار القرن المقبل، أحد أبرز أسباب الخلاف بين الزعماء، وبينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، المجتمعين في كوبنهاغن لحضور القمة. فثمة سؤال مهم وهو: مع اتجاه الدول إلى بناء منظومات دفاع مناخية ذات تكلفة عالية، كيف ستدبر الدول الأفقر التكاليف التي تحتاجها من أجل دعم المدن الغارقة وري مزارعها الأكثر جفافا؟.

وتطلب هذه الدول مليارات في صورة مساعدات جديدة من الدول الغنية في كوبنهاغن، وتقول إن دول العالم الصناعية يجب أن تعوضها مقابل الكوكب الأكثر دفئا، إذ إنها المسؤولة إلى حد كبير عن ذلك. ووجدت دراسة حديثة للبنك الدولي أن الدول النامية ستحتاج إلى ما بين 75 مليار دولار و100 مليار دولار كل عام على مدار العقود الأربعة المقبلة كي يمكنها التكيف مع التغير المناخي. وتقترح مؤسسة «بروجكت كاتاليست»، وهي فرع لمؤسسة «كليمات ووركس» غير الربحية، تكاليف من 26 مليار دولار إلى 77 مليار دولار سنويا حتى 2030. ويقول تيم ويرث، رئيس مؤسسة الأمم المتحدة «ستثبت عملية التكيف على أن الخطوة الأكثر صعوبة، وفي الكثير من النواحي، الجزء الأكثر أهمية للمفاوضات المناخية»، مشيرا إلى أنه فيما يتعلق بالاحترار العالمي «فإن المواطنين الذين سيتأثرون بشكل كبير هم أصحاب الصوت الأقل. وسيظهر ذلك كخلاف سياسي مهم».

ورغم أن الدول الصناعية قالت في الماضي إنها ترغب في المساعدة على تغطية هذه التكاليف، فإنها لم تبذل الكثير من أجل الوفاء بهذا التعهد. ولكن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قال في تصريح يوم الجمعة «يبدو أن هناك إجماعا متناميا على أن العنصر الجوهري في اتفاق كوبنهاغن يجب أن يكون جمع 10 مليارات دولار سنويا بحلول 2012 لدعم عمليات التكيف وتلطيف الآثار داخل الدول النامية، لا سيما الدول الأكثر عرضة للمخاطر والأقل تقدما التي يمكن أن تعاني من زعزعة في الاستقرار بسبب آثار التغير المناخي. وستقدم الولايات المتحدة نصيبها العادل في هذا المبلغ وستقدم دول أخرى التزامات مهمة». وقد أنشأت «الاتفاقية الإطار بشأن تغير المناخ التابعة للأمم المتحدة»، والتي تدير المحادثات الدولية، «صندوق الدول الأقل نموا» عام 2001. ولكنه لم يحصل على كل الأموال التي تعهدت بها دول غنية قبل ثمانية أعوام والتي تبلغ 180 مليون دولار. وخلال اجتماع مجموعة الثماني العام الماضي في اليابان، تعهدت الولايات المتحدة بتقديم ملياري دولار خلال ثلاثة أعوام للبنك الدولي لاستخدامها في أنشطة ذات صلة بالمناخ، منها التقنية الصديقة للبيئة وعمليات التكيف مع التغيرات المناخية. ولكن، لم تتضمن الموازنة الأميركية للعام المالي 2009 أي شيء لصندو

المزيد


عمليات جراحية في الاردن تقضي على مرض السكري

نوفمبر 30th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

 

 

عمليات جراحية في الاردن
 
 
 
تقضي على مرض السكري
 
 
 
 
بشكل قطعي
 
 
29/11/2009
 

 

عمليات جرا�ية في الاردن تقضي على مرض السكري بشكل قطعي
 
 


عمان -دنيا الوطن
اكد العالم الفنزويلي البرفسور الجراح سالفادور نارفاريتي نجاعة العمليات الجراحية التي تجرى لمرضى السكري كونها تقضي على المرض بشكل قطعي.

واكد الجراح الفنزويلي الذي أجرى العديد من العمليات الجراحية لمرضى السكري داخل وخارج فنزويلا منذ عام 2005 في حديث الى وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن العديد من مرضى السكري سيتحررون من عبودية وقهر الادوية والأنسولين وتقليل مخاطر بتر الأطراف وبالتالي تخطي معاناتهم مع المرض بعد إجراء العمليات الجراحية.

ويقول :إن المعالجة في العمليات الجراحية تعتبر فتحا في عالم علاج مرض السكري الذي ظل لقرون طويلة تحديا كبيرا أمام المختصين في علوم أمراض السكري ما يشكل تهديدا لحياة العديد من المرضى.

وأشار نارفاريتي إلى أن العديد من الدول الغربية كايطاليا وفنزويلا واسبانيا وغيرها نجحت باجراء العديد من العمليات الجراحية لمرضى السكري وثبت ان المرضى الذين اجريت لهم العمليات الجراحية منذ عامين قد شفوا تماما.

وأوضح ان العملية الجراحية تعتمد على ركنين رئيسين يستهدف الأول تغيير مسار عصارة البنكرياس والقنوات المرارية ويتم فيها استئصال المعدة والأمعاء جزئياً مع ربط الإثني عشر وهو أحد أجزاء القناة الهضمية وأول جزء من الأمعاء الدقيقة يصل المعدة بالأمعاء الدقيقة. أما الثاني فيتمحور حول تحوير الأمعاء حيث يتم قص المعدة إلى جيب صغير وتوصيلها بالأمعاء الدقيقة.

ويشدد العالم الفنزويلي على أن العديد من المرضى لن يخضعوا بعد إجراء العملية الجراحية لحقن الأنسولين اوالأدوية مضيفا أن مستوى السكر بالدم سيعود خلال أربعة شهور إلى مستواه الطبيعي.

ولفت إلى انه سعيد بالتعاون مع جراحين أردنيين في الخدمات الطبية على إجراء مثل هذه العمليات ليكون الأردن من الدول الرائدة في التخلص من مرض السكري مشيدا بسمعة الخدما

المزيد


صور لحوت عملاق في البحر

نوفمبر 15th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

 

صور لحوت عملاق في البحر
 

 
 دنيا الوطن
 
 

15/11/2009

 

 

 

المزيد


«فوبيا» إنفلونزا الخنازير

أكتوبر 30th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

«فوبيا» إنفلونزا الخنازير

 

 

 

وداعاً للمصافحة وتحية «الخشم».. الوقاية تبدأ بـ«السلام الشفوي»

 

* التقدم العلمي والتقني يقف للأمراض بالمرصاد، ولكن الحال اختلف بالنسبة لإنفلونزا الخنازير التي أصابت الكثيرين بالذعر، وأجبرتهم على اتخاذ احتياطات واتباع إجراءات أكثر وغيرت من عاداتهم الاجتماعية، فقلت التجمعات العائلية والزيارات، وتغيرت طريقة السلام لتقتصر على إلقاء التحية أو المصافحة باليد، وقللت هذه العدوى من نشاطاتهم التي اعتادوا ممارستها كما تجنبوا الأماكن المزدحمة واستبدلوها بالأماكن المفتوحة، وزاد استعمال أدوات التعقيم ووجد «الديتول» له مكاناً في كل حقيبة، وزاد استهلاك اليانسون والليمون وفيتامين سي، كما زاد الإقبال على الصيدليات لشراء سوائل التعقيم والكمامات.

أكدت الاخصائية النفسية أمل الجعيد أن الخوف من إنفلونزا الخنازير قد أثر بالفعل على العادات الاجتماعية، وأصبح لدى الكثير من الناس نوع من الاستعداد للخوف المرضي أو القلق، الذي زادت في انتشاره وسائل الإعلام، ما ن

المزيد


قطيع من الشمبانزي يقيم جنازة لأحد أفراده

أكتوبر 29th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

قطيع من الشمبانزي يقيم
 
 
 
جنازة لأحد أفراده

 

تاريخ النشر : 2009-10-28

 

قطيع من الشمبانزي يقيم جنازة لأ�د أفراده
 
  


غزة-دنيا الوطن

تجمعت مجموعة من قرود الشمبانزى ، فى مشهد مثير، يشبه الجنازة عندما مات احد أفرادها فى مركز (سانتاجا) بالكاميرون لإنقاذ صغار الشمبانزى بغرب افريقيا، ووقف العشرات من قرود الشمبانزى ليشاهدوا فى صمت موت أحدهم الذى وصل لأواخر الاربعينات من العمر ومات بسبب فشل فى القلب وفقا لما نشرته مجلة (ناشيونال جيوجرافيك).

وقد وقفت مجموعة الشمبانزي متشابكي الايدى كأنهم يواسون بعضهم ،بينما كانت حارسة الحيوان تحمله على عربة حديدية وتربت على راسه فيما يشبها الوداع قبل ان تنقله إلى مدفنه.

وقد افتتح هذا المركز لرعاية صغار الشمبانزى التى فقدت والدتها بسبب الصيد غير القانوني لهذه الحيوانات بغرض بيع لحومها.

وتظهر القرود الحزن عند موت أحد أفراد أسرتها أو قبيلتها بالاضافة الى البقاء فى صمت وهدوء صباح يوم الوفاة.

فى حين كشف د.مارك بيكوف من جامعة كولورادو عن وجود دلائل عن قيام طائر (العقعق) بما يشبه طقوس الجنازة عند موت أحد الطيور ، و تقوم مجموعة من 4 طيور تقسم لمجموعتين يقوموا بالتبادل بإحضار الحشائش حتى يتم فى النهاية تغطية الج

المزيد


ظاهرة غريبة في الاردن:

أكتوبر 10th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

ظاهرة غريبة في الاردن:
 
 
 
ارض تحرق كل من يدخلها ..
 
 
 
قطيع اغنام احترق واختفى نهائيا
 

ارض ت�رق كل من يدخلها ..قطيع اغنام ا�ترق واختفى نهائيا
 
 


عمان-دنيا الوطن

شهدت محافظة البلقاء في الأردن ظارهرة غريبة تم اكتشافها صدفة يوم الثلاثاء بعد احتراق قطيع من الأغنام كان يرعى عليها نتيجة لارتفاع كبير في درجات حرارة الأرض قدرها خبراء مختصون بأنها تزيد عن 400 درجة مئوية.

وتم اكتشاف الأمر عن طريق أحد الرعاة حين دخلت بعض أغنامه إلى هذه الأرض التي تبلغ مساحتها دونمين تقريبا في منطقة "الرميمين" وإذا بها تحترق بالكامل وتختفي نهائيا، وهو الأمر الذي أكده رجال الدفاع المدني بعد أن ألقوا علبة بلاستيكية ومجموعة أوراق على الأرض واحترقت تماما، كما احترق الجراف الحديدي الذي كان بحوزتهم أثناء محاولتهم جرف التربة وأخذ عينات منها.

ونفى خبراء في سلطة المصادر الطبيعية أن يكون سبب الأدخنة المتصاعدة هو وجود بركان خامل تحت الأرض، مرجين أن سبب تصاعد الأبخرة هو وجود كميات كبيرة من الماء وأنه حسب التحليل الأولي للظاهرة فإن السبب هو ارتفاع غاز الميثان وذلك بلقرب محطة التنقية من المنطقة الموجودة فيها هذه الأرض.

وتم تثبيت دورية شرطة وعزل القطعة بشريط فسفوري تحذيري لمنع اقتراب المواطنين منها حفاظا على سلامتهم وجرى إخلاء سكان المنطقة القريبة حفاظا على سلامتهم حيث أن المنطقة سهلية ذات تربة طينية حمراء .

وتم تشكيل لجنة من المحافظة وسلطة المصادر الطبيعية والمركز الجغراف

المزيد


البيئة الملوثة !!

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

 

 البيئة الملوثة !!

 

 

الكاتب / الناجى الحربى

السلفيوم

  تاريخ المقال :  3/10/2009

 

 

رغم أني  لست مختصا في علوم البيئة، ولكني على أقل تقدير أعيش وسط هذا العالم، وبالتالي يهمني أمر الطبيعة والبيئة.. كما أنني لست عالماً في علوم الغذاء.. لكنني أحد مستهلكيه وبشراهة مثلي مثل كل إنسان يأكل ليعيش.. ذلك أن المجتمع الإنساني يقوم أساساً على مبدأ العدالة في توزيع كل شيء.. الشمس.. الأكسجين..  وحتى التلوث..  والحمد لله.!!

ويجب أن نعترف بأننا نحيا حياة مبنية على الشراكة في أشياء كثيرة نحتاج فيها إلى قليل من الوعي للمحافظة على بيئتنا.. ولسنا في حاجة إلى محاضرات غاية في التعقيد تعتمد على الإطالة عن البيئة والصناعات الغذائية الدقيقة وكيفية الاستفادة من المخلفات إلى آخر قائمة النصائح التي عادة ما يدلقها أصدقاء البيئة للمحافظة عليها من التلف الذي يصيبها بين الحين والآخر.

بصدق.. نحن في أمس الحاجة إلى تعليم أمهاتنا وربات البيوت وأولادنا وجداتنا وقبل ذلك أنفسنا إلى كيفية العيش بتوافق على هذه الأرض التي بدأت تضيق بنا ذرعاً.. حتى نؤمن حياة طيبة هادئة… خالية من الأمراض التي تنتشر بسرعة جنونية وتندلع في أوصال مجتمعنا بخ

المزيد


«قل لي ما فصيلة دمك.. أقُل لك من أنت»!

سبتمبر 15th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة


 

«قل لي ما فصيلة دمك..

 

أقُل لك من أنت»!

 

 

 

تطبقها الشركات ودور الحضانة اليابانية.. واستغلها البعض في السياسة

داخل النخبة السياسية اليابانية يسود إعتقاد بوجود علاقة بين فئة الدم والسمات الشخصية («الشرق الأوسط»)

القاهرة: مروى صبري
لا يعدم اليابانيون حيلة في إدهاش العالم، والاستحواذ على إعجابه وتقديره للعبقرية اليابانية المتألقة في شتى دروب العلم والفن والفكر والتكنولوجيا. ومن أطرف حيل هذا الإدهاش اعتقاد يسود بين معظم اليابانيين بأن فصيلة الدم هي المفتاح الأساس في التعرف على ملامحك وصفاتك وطباعك ومزاجك الشخصي، حتى أصبح الشعار الذي يرفعه الكثيرون منهم: «قل لي ما فصيلة دمك.. أقُل لك من أنت».

وعلى الرغم من أن هذا الاعتقاد يشي ضمنيا بغيرة ما من الصينيين الذين يحتكرون علم صناعة الأبراج، وما يرتبط بها من أساطير وخرافات، فإن الطريف في الأمر أن هذا الاعتقاد الذي حقق رواجا بين قطاعات كبيرة في المجتمع الياباني، تجاوز منطق الحيلة البسيط، وأصبح بمثابة علم له أصول وقواعد، وكان من ثمرته أربعة كتب، شرحت أبعاده وحللت دلالته ورموزه. واللافت أن هذه الكتب احتلت قائمة الكتب الأكثر مبيعا على المستوى الشعبي في سوق الكتاب باليابان في العام الماضي.

تبدأ جذور حكاية فصيلة الدم بعام 1901، حينما خرج العالم النمساوي كارل لاندستينر على البشرية باكتشاف يعد أحد أعظم الاكتشافات العلمية في القرن الماضي، حيث تمكن من التعرف على فصائل الدم الرئيسة، وهو ما جعل عمليات نقل الدم أكثر أمنا. ورغم أن محاولات نقل الدم بين الأشخاص جرت قبل هذا التاريخ بمئات السنين، فإن كثيرين لقوا حتفهم خلالها لجهل الأطباء بفصائل الدم. وقد نال لاندستينر جائزة نوبل في الطب عن هذا الإنجاز عام 1930، واختير عيد ميلاده ـ 14 يونيو (حزيران) ـ ليكون اليوم العالمي للتبرع بالدم.

المؤكد أن أحدا، بما في ذلك لاندستينر نفسه لم يدُر بخلده قط أن هذا الاكتشاف سيحمل دلالات ثقافية أعمق بكثير في بعض دول آسيا، وعلى رأسها اليابان، دلالات لا تخلو من طرافة وغرابة. فبمقدور من أسعده الحظ بزيارة اليابان ملاحظة انتشار اعتقاد عام في أوساط اليابانيين بوجود علاقة بين فصيلة الدم والسمات العامة المميزة للشخصية. وتنتاب الدهشة اليابانيين لدى سؤالهم أجنبيا يزور بلادهم عن فصيلة دمه واكتشافهم عدم علمه بها.

ودفع الإيمان بصحة هذه الفكرة العجيبة عددا لا باس به من الشركات اليابانية إلى اختيار العاملين لديها، وتقسيمهم حسب فصائل الدم. وسارت على النهج ذاته بعض دور حضانة الأطفال التي قسمت الأطفال حسب فصيلة الدم.

خلال العام الماضي دارت أربعة من بين أفضل عشرة كتب حققت مبيعات في اليابان حول هذه الفكرة، وأعلنت دار النشر التي أصدرت الكتب الأربعة، «بنغيشا»، أن الكتب الأربعة ـ وهي سلسلة يت

المزيد


علاجات فعالة.. للأطفال المصابين باضطرابات القلق

سبتمبر 7th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

 علاجات فعالة للأطفال المصابين

 

 

بإضطرابات القلق

  

 

العقاقير والعلاج النفسي يحققان معاً أفضل النتائج

 

 

 

كمبريدج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط» *
الآباء الذين يحاولون اختيار نوع العلاج الصحيح لأبنائهم، الذين تم تشخيصهم باضطرابات القلق، متخوفون (وذلك أمر له تبريره) من تأثيرات العقاقير المؤثرة عقلياً psychotropic medication على نمو المخ لديهم. ومع ذلك، فإنهم وحين يطلبون إجراء العلاج النفسي لأبنائهم، فإنهم غالباً ما يعرفون حينذاك أن من الصعب العثور على متخصص في العلاج النفسي، إضافة إلى أن التكاليف، والوقت، والأموال، تكون أكثر من أن تتحملها عائلاتهم.

* اختبارات حديث

* المقالة التي نشرت في عدد 30 أكتوبر 2008 من مجلة «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن» تساعد في توضيح الأهمية النسبية لمختلف خيارات العلاج لاضطرابات القلق لدى الأطفال، وخصوصاً اضطرابات الفراق separation anxiety، واضطراب القلق العام generalized anxiety disorder، والرهاب الاجتماعي social phobia.

وقد أفاد الباحثون عن نتائج تجربة عشوائية مراقبة أجريت على مدى 12 أسبوعاً لمقارنة طرق العلاج السلوكي الإدراكي cognitive behavioral therapy (CBT)، والعلاج بالعقار المضاد للكآبة «سيرترالين» sertraline («زولوفت» (Zoloft، والعلاج المزدوج بكليهما، والعلاج بحبوب وهمية.

وشارك في التجربة نحو 500 طفل تراوحت أعمارهم بين 7 و17 سنة. وقد حقق أكثر من 80 في المائة من الذين خضعوا إلى العلاج المزدوج تحسناً كبيراً، مقارنة بنسبة 60 في المائة من الذين خضعوا للعلاج السلوكي الإدراكي، وبنسبة 55 في المائة من الذين تناولوا عقار «سيرترالين» فقط. ولم يكن الفرق بين الاستجابة للعلاج السلوكي الإدراكي وبين العلاج بعقار «سيرترالين» مهماً من الناحية الإحصائية، إلا أن

المزيد


الكمامة الطبية.. هل تقي من إنفلونزا الخنازير؟

أغسطس 31st, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , بيئة

 

 

الكمامة الطبية..

 

هل تقي من إنفلونزا الخنازير؟

 

مراجعة أميركية جديدة للإرشادات الطبية

 

 

الرياض: د. حسن محمد صندقجي


ضمن جهود إدارة «المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية» CDC في تثقيف الناس بالمعلومات الصحيحة حول إنفلونزا «إتش ـ 1 إن ـ 1»، أصدرت في الخامس من أغسطس (آب) الحالي تحديث إرشاداتها الطبية المؤقتة Interim Recommendations، والخاصة بالوقاية من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، عبر استخدام القناع الطبي للوجه Facemask، أو ما يُعرف بـ «الكمامة الطبية».

ولأننا نتعامل مع نوع جديد Novel من الإنفلونزا، أكدت إدارة المراكز بأن هذه الإرشادات «مؤقتة»، وقابلة للتحديث إذا لزم الأمر وتوفرت أدلة علمية جديدة حول جوانب من عناصرها. وشملت الإرشادات الجديدة الحديث عن استخدام الكمامة الطبية، وأيضا عن استخدام «قناع التنفس» Respirator.

* تذكير علمي

* وذكّرت الإدارة في مقدمة إرشاداتها بأمرين:

الأول: أن المعلومات العلمية محدودة جدا حول فاعلية «الكمامة الطبية» و«قناع التنفس»، في تقليل خطورة عدوى المجتمعات بعموم أنواع فيروسات الإنفلونزا. ولذا فإن من الصعب عليها تقييم الفاعلية المحتملة لاستخدامهما في تقليل الإصابات بعدوى إنفلونزا «إتش ـ 1 إن ـ 1». وقالت صراحة: «وبالنظر إلى عدم توفر أدلة علمية واضحة في هذا الشأن بالذات، فإن هذه (الإرشادات المؤقتة) مبنية على مفهوم قرارات الحفاظ على الصحة العامة، وعلى الاستخدام التاريخي السابق لـ(الكمامة الطبية) و(قناع التنفس) في حالات مماثلة لمنع انتشار فيروسات الإنفلونزا وغيرها من فيروسات الجهاز التنفسي، وعلى المعلومات الحالية المتوفرة حول انتشار وشدة إنفلونزا إيه (A) الجديدة من نوع «إتش ـ 1 إن ـ 1».

الثاني: أنه في المجتمعات التي تأكدت فيها وجود إصابات بإنفلونزا «إتش ـ 1 إن ـ 1»، يمكن تقليل خطر انتشار العدوى عبر اتباع «خطوات مشتركة». وأنه لا تُوجد «خطوة واحدة» تُؤمّن حماية كاملة، بل هناك نهج مشترك تُتبع فيه خطوات متعددة، يمكنها مجتمعة أن تقلّل من احتمالات انتشار العدوى. وهذه الخطوات المتعددة تشمل تكرار غسل اليدين بالماء والصابون، أو بسائل كحولي، وتغطية الفم والأنف بمنديل حال العطس أو السعال، وتجنب لمس العينين والفم والأنف، وتجنب القرب الشديد من الأشخاص المرضى، إضافة إلى أن على مَن تظهر عليه «حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا» influenza-like illness (ILI)، البقاء في المنزل والابتعاد عن الغير ما أمكن. وهو ما يعني تجنب التنقل، لمدة تتجاوز 24 ساعة بعد زوال ارتفاع حرارة الجسم، إلا لطلب المعونة الطبية أو قضاء الحاجات الضرورية جدا. وزوال الحرارة المقصود هو عودة حرارة الجسم إلى المعدلات الطبيعية دونما تناول لأحد أدوية خفض الحرارة. وأوضحت أن المقصود بـ«حالة مرضية شبيهة بالإنفلونزا»، هو حصول ارتفاع في حرارة الجسم، إضافة ـ على الأقل إضافة ـ إلى أحد الأعراض التالية: السعال أو الألم في الحلق أو سيلان الأنف أو آلام الجسم أو الصداع أو قشعريرة البدن أو الإجهاد البدني أو القيء أو الإسهال.

* عدوى فيروس الخنازير

* وعلينا تذكر أن الفيروسات التي تتسبب في أنواع الإنفلونزا عموما، تنتقل من الشخص المريض إلى السليم عبر أحد ثلاث طرق:

1ـ انتقال الفيروس مباشرة من المريض إلى السليم، مثل حينما يعطس أو يسعل المريض مباشرة في عين أو أنف أو فم الشخص السليم. أو حين العناق ولمس أجزاء من وجه السليم لأجزاء من وجه المريض.

2ـ استنشاق السليم لهواء محمَّل برذاذ مائي airborne droplets خرج من الشخص المريض خلال العطس أو السعال أو البصق، أي رذاذ مائي يحتوي على فيروسات إنفلونزا الخنازير.

3ـ انتقال يد الشخص السليم إلى فمه أو أنفه أو عينه، بعد ملامسة يده لأسطح ملوثة بالفيروس الحي والنشط، أو ملامسته ليد المريض الملوثة بالفيروس خلال المصافحة أو غيرها.

وحينما يعطس أو يسعل المريض، دون أن يغطّي فمه وأنفه بمنديل ورقي، فإنه يُخرج أكثر من 40 ألف قطرة من الرذاذ المائي في الهواء حوله. وهذا الرذاذ المائي المحمَّل بالفيروسات هو على نوعين، من ناحية الحجم. الأول: نوع كبير الحجم large droplets، أي أن حجم القطرة من الرذاذ يكون أكبر من 5 ميكرونات (الميكرون واحد من الألف من المليمتر). ويمكن لمن يدقّق النظر، أن يرى بالعين المجردة بعض الرذاذ الخارج من أنف الشخص حال عطسه. وفي الغالب سرعان ما تسقط هذه القطرات الكبيرة للرذاذ المائي، على أسطح الأشياء المحيطة بالشخص، وبالتالي تجعلها أسطحا ملوثة بغزارة بالفيروسات. ولذا فإنها لا تنتقل إلى مسافة تزيد عن ما بين متر ومترين. أما النوع الثاني من الرذاذ فهو قطرات من الرذاذ المائي الذي يتراوح حجمه بين 0.5 و5 ميكرونات. وهي قطرات متناهية في الصغر very small particles، وبإمكانها التطاير في الهواء، وبإمكان الشخص السليم استنشاقها، ومن ثم حصول العدوى لديه بالفيروسات التي في داخل قطرات الرذاذ ذاك.

* بقاء الفيروس حيا

* وتوجد خارج جسم الشخص المصاب حالتان لوجود الفيروس المتسبب بالإنفلونزا:

* الحالة الأولى: وجود الفيروس في الهواء. وهنا تستمر قدرة البقاء لدى الفيروس المتسبب في إنفلونزا الخنازير حيا ونشطا، لمدة تصل إلى ما بين ساعتين وثماني ساعات. وخلال وجود الفيروسات

المزيد


التالي



إن المواضيع المنقولة والتعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب المدونة