http://www.maktoobblog.com/userFiles/s/e/sergewa/images/newnew.gif

 

بسم الله الرحمن الرحيم ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) صدق الله العظيم



 

 

 

الفنان منصور سالم سرقيوه

   ممثل ومخرج مسرحي

  

 

من انجازات المرحوم نوري اسباق

 

عمارات مدخل المدينة من إنجازات المرحوم نوري اسباق



 

 799337

 

 

Sergewa52@yahoo.com

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   ألا لعنة الله على

الراشين والمرتشين

 

 

 


 

  

 

23-701

فتح الله مفتاح سرقيوه

    مدونة سرقيوه .... ليبيا الجديدة

    مستشار فني

  ليبيا

 
 

 

  Anthhismok

 

 Logo

درنة وأم المعارك!!

أكتوبر 24th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 


درنه وأم المعارك

2009-10-21
<!– smoke –> img
 

ناصر الدعيسي

 

 

منذ الستينيات وظاهرة كرة القدم تأخذ منحنى تنافسي مثير في درنة وهي المدينة التي امتلكت شكلاً معمارياً وجمالياً آنذاك كان له انعكاساته الطبيعية على الثقافة والفن والرياضة، كانت هذه اللعبة الشعبية التي أحبها الأهالي وقد عشقت درنة الكرة مثل نابولي الإيطالية تماماً، ظهر نادي اتحاد درنة (الأفريقي حالياً) مع بداية النشاط السياسي والاجتماعي بجمعية عمر المختار في الخمسينيات وبعد سنوات قليلة ظهر نادي دارنس وأصبح صراع الناديين مادة دسمة لأهالي المدينة الصغيرة، وكلما أقترب لقاء الغريمين حبس الجميع أنفاسهم، وأجلوا أسفارهم وألغوا مواعيدهم، لقاء لازال قدامى الناديين يحتفظون بصور أهدافه في بيوتهم كتاريخ يجب أن يذكر في حواراتهم وأمسياتهم لأنه زمن كروي لا تنساه الأجيال خاصة في مدينة كانت تحمل رقم 3 في ليبيا بعد طرابلس وبنغازي، وهذا الذي تطلق عليه صحافة الرياضة اسم: الديربي يظل حديث الشارع والمقاهى والبيوت ومعاكسات الشباب كلها اقترب موعده وهي عملية جس نبض وحرب نفسية ومناكفة دافئة قبل قيام المباراة.

اللون الأخضر يتحول كل شيء داخل بيوت الأفارقة وفي حي الكوي الذي أنجب أكبر عائلة رياضية في تاريخ ليبيا (عائلة الباح) واللون الأخر يصبح على أبواب حي الجبيلة وهو العمق الاستراتيجي لدارنس حين قدم له عمالقة الكرة فن عائلتي (الزروق ومكراز) منذ سنوات طويلة تراجعت هذه الأندية بسبب جملة من المعطيات في الكر

المزيد


مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب فى ليبيا

سبتمبر 29th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

 

مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب

 

العرب فى ليبيا أكتوبر القادم

 

الثلاثاء 29/9/2009

 

عقد ندوة بعنوان


عقد ندوة بعنوان "النص الأدبى للكاتب معمر القذافى" ضمن أنشطة المؤتمر

طرابلس(أ.ش.أ)

 

المزيد


الهروب إلى جرجار الأم..!!

يوليو 25th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

 

الهروب إلى جرجار الأم..!!

 

 

 2009-07-23

بقلم / سعد العبرة 


صحيفة قورينا

 

<!– smoke –>

smoke

 

 

       آه يا أمــي القديمة .. !!

 

من (الإيفاد ) الخارجي ونزعته الجهوية !!

 

والسقم غير المتوفر علاجه محليا إذا طالت مدته الافتراضية !!

 

وحوادث السير المروعة !!

 

وحوادث السطو على ثروة المجتمع المنهوبة !!

 

وحوادث انهيار المباني المتهالكة !!

 

وحوادث سرقات مخصصات القرى النائية

 

وحوادث التفاعل ( الديمقراطي ) على قطاع التجارة والمالية !!

 

وعودة الهيكلية الإدارية (البريطانية ) المركزية !!

 

واللجان الفنية التي تريد تشريع ثقافة الدستور التي من ذاكرتنا منفية !!

 

وتجفيف البعض لمنابع عشقنا للثورة الأبدية !!

 

وترحيل قفل الميزانيات الختامية في الدولة الجماهيرية !!

 

والمعايير المزدوجة في توزيع مشروعات الإنجازات (البصرية ) !!

 

وكيل ( المصارف ) بمكيالين في قروض التحول للإنتاج التنموية !!

 

والقضاء تدجنه أطراف الخصوم في الأحكام المصيرية!!

 

وبعد أربع حقب من التغيير التاريخي ما زلنا نتحدث عن البنية التحتية !!

 

وننتظر على أرصفة الموانئ والمرافئ توريد مؤسسة السلع التموينية !!

 

آه يا أمي! من الفصل السابع الاقتصادي باجتياح الشركات الأجنبية !! ودوامة الاستثمارات الخارجية!!

 

ومتاهة فلسفة تعدد شركات بيع الوقود الائتلافية!!

 

لم يعد وطنهم يتسعني ويحتوي قلقي الدائم على ليبيا الفريسة .. أقصد ليبيا العظيمة …

 

ويحتمل المزيد من نزق المغامرة .. ونزيف الأحبار وطيش الأحرف الطارئة..واستعجال الأبجديات المبكر..!! وممارسة القناعة المؤلمة بنضج سيكولوجي (متأهب ) منذ الوهلة الأولى لخيار القضية و رحلة الانتحار وحقبها الموالية المضطربة استمدت المواجهة في معزل عن الخوف المرحلي و خوضها من تجربة الأجداد وتراثهم الدامي للخصوم علنا …لم انتكص عن محددات قناعات فكرتهم الميدانية وإمداداتهم اللوجستية لمعركة الحرية بصمت وجرأة وجنون !!

 

أقصد الذين دوّنوا ملحمتهم النضالية على ظهور الخيل بعيدا عن مشهديات النفاق ومزايدة الحدوتة التاريخية فكانت ( جعب إطلاقاتهم ) نصوص استثنائية لأحرفي الجريئة فامتزجت الفكرتان بالوفاء للوطن ولرفقته واضحة من معالم الخطاب الإعلامي المفترض تناغمه مع التحولات التاريخية والتعويل على خطط استراتجيته المعرفية لمحاكاة العالم بلغه مؤثرة ومقنعة والذي فشلت فيه للأسف سياسات كلاسيكية ( وزارات ) الإعلام المخفقة وعجزت في ظل عبثها الحرفي رغم المليارات المصروفة على هذا القطاع (المرتبك ) منذ أمد طويل بفعل التدخلات وفلتان مصروفاته الغامضة نتيجة لإقصاء المتخصصين و خدوج ميلاده في غياب الرؤى المهنية والحرفية و تقاطعات الاجتهادات العارضة والخيارات الخاطئة والتقديرات العشوائية تحـت واجهة ( الثقة ) الثورية المفرطة في ( الترويسيكا ) من قارئ النشرة الجوية إلى خفير مخزن للأشرطة الوثائقية ورئيس تحرير متثاقف  !! وهذا مما عطل من تأثيره في الخارطة الإقليمية وتعثر أفكاره الإبداعية والتقنية ومازال العالم في ضوء غياب مشهد الإعلام الجماهيري (المحتشم ) لم يفرق ما بين ليبيا .. وليبيريا .. ولبنان !!اعني ما زال إعلامنا قابعا في ثقافته القديمة بمنعزل عن التفاعلات العالمية والتحولات المادية والتقنية والحداثة المؤسساتية ولم يصل ذكاؤه بعد درجة بديهة (مخرج ) قمة شرم الشيخ !!الذي استخدم إسقاطات سياسية لئيمة بلقطة مندوب قطر لحظة حديث ( القائد ) عن ضرورة تفريغ دول عدم الانحياز من القواعد الأجنبية !!

 

آه يا أمي القديمة..

 

من عولمة التدليس السياسي وتجاربه السيئة .. وافتعال دمقرطة مشاريع الاستيلاء على الحكم .. بواجهات .. الانتخابات .. الاستفتاءات .. الاقتراعات .. ومقترحات إعادة الدستور لترضية خواطر الخصوم وتأسيس وئام بين الفرقاء !!

 

وآه من افتراء الإعلام الحكومي .. والجماهيري أيضا ..!!

 

وهكذا عالمهم متأزم ..ديمقراطيا ..وحقوقيا ..وطبقيا .. رغم أنف المسكنات الموقوتة .. والتحايل المستمر على الشعوب المرعوبة !!  (طهران ) تحترق بفعل (موسوي) و( إنجاد ) رغم تهدئة (المرجعية) !!

 

والغساسنة فرطوا بالانثربولجيا الفلسطينية ويتقاسمون أدوار بيع القضية !!

 

و صهرنا ( جورج غالوي ) أكثر تحمسا للقومية..!!

 

و(هوغو شافيز ) أكثر صلابة في موقف ضرب غزة من الدول الإسلامية !!

 

و (ايكر كاسياس ) أكثر حزنا من العرب على الحملة الإسرائيلية !!

 

 

واستمرار ماراثون لعبة الكراسي بين العسكر والمليون شاعر ..!! وهندوراس منقسمة بين (ديالايا) والمحكمة الدستورية واليمن يجنح عن وحدته وجزر القمر على فوهة بركان والبلقان على حزمة بارود.. والحراك الصامت يتصاعد في ( أم الدنيا )  بسبب ثقافة التوريث وضغوطات الدول المانحة و( الحريري )  يشاور دولا عظمى وأخرى إقليمية قبل تشكيل حكومة وطنية داخل لبنان المهموم تقصي التيارات القومية وتصادر سلاح المقاومة وتقوّض السيادة على الجنوب وتعزز موقع ( بري ) !! والصومال وما أدراك ما الصومال قرصنة دولية وأزمات سياسية ومجاعة وطنية !! ودارفور  (قصعة ) الكل يبحث عن موضع يد فيها للحصول على لقمة إقليمية والعراق تجزأ بفعل مشروع المعاهدة الأمريكية بين تركمانيا وسنيا وشيعيا وآشوريا وكرديا  !!

 

 

آه يا أمي .. من آثار أفلونزا المزايدة الثورية المدمرة !! ومن المهنة الشاقة والمتعبة لجامع كور التنس الصفراء داخل وخارج مربعات اللعبة (البرجوازية ) المحرمة منها والمباحة من خلال تـنافس المتبارين الأقوياء !!

 

 

آه  من الأرق الديمغرافي المنتظر النائمة نتائجه المأسوية مرحليا من جراء مزاد بيع الوطن واستنساخ اللهجة والمكان وتوطين ثقافة مريبة !!وإيواء أهل  (الكهف ) ( للورانس ) الجديد !!

 

 

ومن التفكير بصوت عال .. والتأمل في سرقة الوطن بصوت منخفض والتكفير بسلوك المتنفذين بسدة صنع القرار نتيجة تغيير أرقام (موبايلاتهم) يوميا .. وقفلها في وجه الشعب الحاكم !! إذا اقتضت ضرورة انحطاط أخلاقهم المتخلفة .. فقط يسخّرون تقنية هذه الخدمة لإغراض البز نس ومواعيد الحسناوات ..!!

 

المزيد


نجوم قرآنية في ليل غفلة القلب (1)

يوليو 3rd, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

 

 

نجوم قرآنية في ليل غفلة القلب (1)

 

 

 


 

 

 

 

 

سليم يوسف هابيل

 

المنارة- 30-06-2009

       

هذه تأملات في آيات متفرقة من القرآن الكريم ، كتبتها في أوقات متعددة وترددت كثيرا في نشرها ، إذ أنها قد لاتهم أحدا سواي وذلك لأنني اعتقد أن لكل منا في كل آية من آيات الله مقام معلوم ، وهي ليست تفسيرا منهجيا لتلك الآيات بل هي في المحل الأول تفاعل قلبي شخصي وقت التلاوة مع آي الذكر الحكيم ، وأنا أجد فيها متعة خاصة تزيد من إقبالي على كتاب الله و تركيز التلقي لمحاولة إزالة حواجز الغفلة التي تخلقها العادة المتكررة بيننا وبين هذا الكتاب المعجز . وأنا أؤكد للقارئ الكريم أنني لا ارمي أبدا إلى زحزحة الألفاظ عن معانيها أوالي إنكار المعاني الأصلية للقرآن ، بل كل ما أصبو إليه هو الاتصال الحي بكتاب الله لمعاينة إعجازه وتثوير معانيه (حسب تعبير سيدنا عبد الله بن مسعود) ليكون مصدرا متجددا لزيادة الإيمان في زمن كثر شره ودخله. 

 

يقول تعالى في سورة النحل { وَاللّهُ أَنزَلَ مِنَ الْسَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } الآية (65) .

  إن الآية القرآنية المكونة من كلمات وحروف تماثل في إعجازها الآيات الكونية مثل نزول المطر … فإذا استطاع قلب القارئ أن يعي ويتحقق بإعجاز هذه الآية الكريمة مثلاً عندما يسمعها فإن الأمر سيماثل إدراكه لعمق وإعجاز ظاهرة نزول المطر وهكذا تتبدى العلاقة الأصلية بين الكتاب المسطور والكتاب المنظور .

وعلى ضوء هذا الاقتراب من هذه الآية الكريمة نفهم لماذا ختمت بذكر السمع في قوله تعالى { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } .

*****

 

        يقول تعالى في سورة الأحزاب { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً  } الآية : 21 .

إن من مقامات التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصير المؤمن بحيث يكون وعيه باللحظة الحاضرة ذكراً ويكون وعيه باللحظة التالية رجاءً وشوقاً وهذه هي جنة المؤمن ونعيمه في هذه الحياة .

 

*****

 

يقول تعالى في مطلع سورة الطور { وَالطُّورِ {1} وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ {2} فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ {3} }

إن الكتاب المسطور المذكور في هذه الآيات الكريمة قد يكون التوراة أو القرآن وقد يكون جميع الكون المحسوس، ولكن لنركز هنا على لفظة ‘ رق ‘. إن هذه اللفظة تعني الجلد المرقق الذي يكتب عليه … إن استعمال هذه اللفظة قد يشير إلى أن المبني ( سواءً كان حروف كتاب أو خلق  محسوس ) هو رقيق على حد أنه يكشف أو يكاد يكشف المعنى الكامن خلفه . فالغفلة وحدها هي التي تمنعنا من أن نرى الحقيقة الغيبية تتلألآ وتبرق خلف هذا الستار ‘ الرقيق ‘ من الكلام أو الخلق .

 

*****

 

إن مكان المنافق في جنهم هو كما يخبرنا القرآن الكريم في الدرك الأسفل منها ،أي في أعمق أعماقها، ولعل في هذا تكشفٌ وظهورٌ لحالته في الدنيا إذ أنه كان يعيش في أعمق أعماق ذاته حيث يبطن الكفر ، فظاهره من حركات وأقوال سجينة الإسلام وبالتالي فهي لا تنتمي له ، أما مكانه ومأواه فهو باطنه حيث تتكشف نفسه لنفسه فهو ينتمي إلى ذلك الثقب العميق المظلم وفيه يسكن ، ولكنه لا يعلم أن هذا الثقب العميق المظلم سوف يتجسد له دركاً فعلياً في جهنم .

إن المنافق يمثل حالة إنسانية غريبة، فهو بدلاً من ينتقل ،عن طريق الإيمان، من ظاهر الخلق إلى خالقه ، ينتقل من ظاهر الإسلام إلى باطن الكفر ولهذا فهو يمثل أقصى تشويه ممكن للفطرة الإنسانية .

 

*****

 

إن القرآن الكريم يدعو الإنسان إلى تأمل المخلوقات من حوله وإلى أن يجيل النظر في السماوات والأرض بما فيها من أفلاك ونجوم وجبال وأنهار وحيوانات. ولكننا نلاحظ أن القرآن الكريم لا يخاطب بذلك المؤمنين مباشرة؛ فأنت لا تجد مثلاً آية تبتدأ بالنداء يا أيها الذين امنوا .. ثم تأمرهم أو تدعوهم إلى التأمل في الكائنات من حولهم، ولعل ذلك يرجع إلى أن المؤمنين قد انتقلوا بفعل الإيمان من المخلوقات إلى الخالق ومن الموجودات إلى الموجد سبحانه وتعالى، فلم يعد لهذه الكائنات من دور في حياتهم الإيمانية سوى زيادة هذا الإيمان ، وإن كانت هذه الزيادة بالنسبة لهم تحدث أولاً بفعل قراءة القرآن، إذ أن الله سبحانه وتعالى فتح لهم باب تأمل آياته المسطورة التي هي أعظم وأدق وأجل من آياته المنظورة .

{ وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً … }

 

*****

           

عندما يصل قارئ القرآن الكريم إلى إدراك إعجاز نظمه إدراكاً مباشراً وقوياً بحيث يستعصي عليه وصفه ، فإن هذا الإعجاز يكون مثل الخلفية الدائمة لمختلف الآيات القرآنية .

فعلى خلفية هذا الإعجاز هناك آيات البشارة وآيات التهديد وآيات الزجر وآيات القصص وآيات الحديث عن الله سبحانه وعن أسمائه وصفاته وآيات التشريع وآيات وصف بعض معارك الإسلام الأولى … إن المواضيع تتنوع والأغراض تختلف، ولكن هناك شيء واحد متماثل في قوته وجلائه وهو إعجاز النظم الذي صيغت به كل تلك الأغراض المتعددة من الكلام .

وهكذا يكون القرآن كذهب خالص سبكت منه أشكال متعددة ،مع بقاء الذهب ذهباً له نفس اللمعان ونفس البريق ونفس الماهية النفيسة . 

 إن إدراك هذا الإعجاز ،بحيث يكون إدراكاً مستمرا لا يفتر ولا يزول ، ليس أمراً هيناً بل هو يحتاج إلى الكثير من الجهد والمكابدة وإمعان النظر وتفريغ القلب وتوجيه الهمة إلى إدراك تلك الوحدة الإعجازية المذهلة الموجودة بجلال وقور خلف كل أنواع الكلام القرآني المتعدد الأغراض .

 نقل عن ثابت البُناني أنه ق

المزيد


متعة إيذاء الآخرين!!

يونيو 24th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

 

متعة إيذاء الآخرين !!


 

 

 

إبراهيم حميدان

  تاريخ المقال :

23/6/2009


السلفيوم 

 

 

في غياب الضوابط والمعايير، واستفحال ظاهرة الشخصنة في حياتنا الثقافية وفي صحافتنا اليومية نقرأ بين الحين والآخر عبر هذه الصحيفة أو تلك كتابات تنضح بالعدائية والتجريح تجاه بعض أدبائنا الذين نحترمهم، ورموزنا الثقافية والأدبية الذين نجلهم ونحتفظ لهم بالمكانة الكبيرة في قلوبنا.

هذه الكتابة العدائية الفجة لا علاقة لها بالنقد، ولا بحرية الرأي،  فلا أحد يعترض على النقد حين يكون ناضجا ومسؤولا، ولا أحد ينادي  بجعل كتابات هذا أو  ذاك من أدبائنا وكتابنا في إطار من القداسة مكتوب عليه ممنوع الاقتراب، بل إن الأمر على العكس من ذلك تماما، لأن غالبية نتاج كتابنا الليبيين يشكو مر الشكوى من غياب القراءات النقدية الحقيقية التي تسبر أغوار النصوص، وتتوغل بين السطور، وتنقب بجدية وصبر بحثا عن لآلئ الإبداع ودرر الفن الثمينة. وهذا ما تتجاهله الكتابة العدائية السطحية  التي تكتفي  بالعناوين والعموميات وما هو شخصي، نافرة من التفاصيل التي تحتاج إلى جهد، ووقت، ومثابرة، ودراية، وفهم، وتحتاج قبل هذا كله إلى الحب، فلا أحد يستطيع أن ينجز مقاربة نقدية حقيقية لنتاج هذا الكاتب أو ذاك المبدع وهو يمتلئ تجاهه بمشاعر الحسد أو الضغينة أو الرغبة في الانتقام والثار، فهذه المشاعر السلبية تعمي البصر، وتطمس معالم الأشياء أمام صاحبها،  ولذلك لا يمكن أن يكون المبدع حقودا حسودا، وإذا وجد كاتب يحمل هاتين الصفتين الكريهتين فإنه يكون حتما كاتبا فاشلا تنتهي قيمة كتابته بمجرد نشرها، لأن لإبداع الحقيقي يتطلب تركيزا كبيرا، وجهدا قويا يبذله الكاتب في إتقان كتابته، وتجويد ها، والارتقاء بها، وتطويرها، وصقلها، وإثرائها

المزيد


أطفال درنة يزرعون السلفيوم

يونيو 12th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

أطفال درنة يزرعون

 

 

 السلفيوم

 

 

الكاتب : محمد الأصفر

 

الأجدابى

 

لبداية كانت من المدرسة .. حيث يقوم مدرس الرسم بواجبه في أداء حصصه المقررة في الجدول .. حسب الإمكانيات التي توفرها المدرسة أو حسب ظروف الطلبة الاقتصادية من حيث قدرتهم على شراء المواد الخاصة بالفن التشكيلي ..

 

 

 

  وكثير ما أجهض هذا الفن وفشل في مدارسنا الليبية بسبب كون المدرس غير فنان .. وعلاقته بالمادة علاقة أداء عمل .. أي واجب روتيني .. لكن عندما يكون المدرس في الأصل فنان وصاحب هم إبداعي آنذاك تزدهر هذه المادة في المدرسة ونتيجة حبه للفن تستشري عدوى إيجابية لهذا الفن في نفوس الطلبة فنراهم ينتظرون حصة الرسم بفارغ الصبر مثلما ينتظرون حصة الرياضة أو جرس الإفطار أو نهاية الدوام .

وهذا ما حدث بالضبط في إحدى مدارس مدينة درنة الجميلة حيث كان مدرس الرسم هو النحات والرسام المعروف الفنان محمد زعطوط صاحب المنحوتات الخشبية البديعة والذي شارك بها في أكثر من معرض داخلي وخارجي ونالت نصيبا جيدا من الإشادة والنقد في الصحف والمجلات الليبية والعربية وفي مواقع النت .. فهذا إن الفنان قبل أن يبدأ حصته في الرسم يدخل إلى روح الطالب حب هذه المادة وحب الفن ويساعده ويوجهه كي يبدأ ممارسة هذا الفن بإحساس وعمق مطلقا في نفس الطالب والطالبة إمكانيات كبيرة للتعبير الفني ومن هنا أبدع طلابه الصغار لوحات جميلة بها من الطفولة والبراءة والصدق والشفافية الشيء الكثير وتنبئ بميلاد جيل تشكيلي كامل ومبدع في مدينة درنة الزاهرة .. وكون هذا الفنان من أعضاء بيت درنة الثقافة وعلى علاقة يومية بالفنانين والأدباء فقد استفاد كثيرا من ملاحظاتهم على لوحاته ولوحات طلبته كون هؤلاء المبدعين يعيشون حالة قراءة دائمة للثقافة بشكل عام ومنفتحين كثيرا على الأدب العالمي وتجلت هذه الملاحظات في تشجيعه على اتخاذ نظام الورشة الفنية في منهجه التعليمي وهو النظام التجريبي المعمول به في كل أنواع الإبداع الآن في العالم .. فكل الإبداعات الآن من قصة ورواية ومسرحية وتشكيل يتخذ هذا الأسلوب الذي يقضي على الشيء الذي اسمه الاستعجال ويجعل المبدع يجود عمله أكثر ليمنحه كل طاقاته الفنية وليدخل إلى دائرة العرض بخطوات ثابتة تمنحه درجة كبرى من الخلود .

 

 

 

وجميل من مجلس الثقافة العام أن يتبنى فكرة إقامة معرض لهؤلاء التشكيليين الصغار وكان للأستاذ المسرحي علي الفلاح والفنان التشكيلي عادل جربوع دورا بارزا في تقديم هذه الفكرة الجادة للمجلس الذي لم يتوانى المجلس في دعمها ماديا ومعنوي

المزيد


حمى الأسطى

يونيو 3rd, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

jeel-libya.com

 

حمى الأسطى  

 

   

 تهاني دربي  

 2009/06/03

  

  لا أحب النصائح ولست بوارد إسدائها، ربما لأنني لا أجيدها، أو لعل الخشية من مضاعفات سوء الفهم تخرسها في لساني. سأمضي في حال سبيلي وأرجو ان أكون غير محقة.

هذه نقطة وراء سطري البداية، حتى لا أنسى، وأعترف أني عاركت فكرة الكتابة أكثر من مرة وانزويت بعيدا عن مناكفتها واستفزازها لي، أخيرا يبدو أنها ألحت ثم أصرت كما يقولون، ربما هو يقيني بأن ما سيرد فيما سأكتب قد - أو - لن يروق للطرفين، ومع ذلك سأحاول أن أغالب الوجه الآخر للكلمات بضبط ملامحها كلما تقنعت أو جنحت حتى لا أثير أيا من الطرفين، مع حرصي على تبني واعتناق وجهتي في الوصول إلى رأي يخصني قد ينحرف به البعض عن جادة الصواب.

بالنسبة لي أعتبر أي فاعلية أو نشاط ثقافي يحدث في أي بقعة ليبية مكسب هام للثقافة بالمطلق ومهما حقق من درجات النجاح أو نال من نقد وانتقادات، سواء كان راعى هذا النشاط مؤسسة الثقافة أو أي جهة أخرى مهما كانت تعمل في العلن ولها أجندة ثقافية واضحة.

حمى مهرجان الأسطى الذي أقامه بيت درنة الثقافي لم تبرد وتيرته من قبل أن يولد المهرجان وحتى الساعة، وكلكم على إطلاع بالتفاصيل، بالتصريحات والتعقيبات وبالتداعيات. ما حدث بداية من الإعلان عن برنامجه العام الذي لم يرق للبعض وأنا منهم لعدة اعتبارات، كان يمكن تحاشي الوقوع فيها كاقتصاره على أسماء محددة بلا شك كباقة جميلة من بلد الطيوب كان الأفضل لو تركت دون ربطة مقفلة، فلم يراع فيها الفوح العادل لكل العبق ولا أفسح فيها للمجايلة العطرة أن تبان أقراط في أذن السماء.

ربما لاني أطالع المشهد الثقافي كفسيفساء ملونة متناغمة ومتراكبة ومتباينة، لابد لها إلا أن تكون هكذا لتكمل بعضها دون القول بالاصطفاف والانتظام النمطي لهذه الأسماء لتوصم كتجمع له رؤى أو أجندة أخرى سياسية مثلا كما يحاول البعض تسويق الاتهام من جعبة الشكوك المبالغ فيها والمستمدة من صورة وشكل الإعداد والتحضير للمهرجان، وهذه نقطة ضعف ولنقل هنا وقع فيها المنظمون لست مضطرة إلا لتجاوزها دون تضخيم، مع التنويه أن ما ظهر من ممارسة للصلاحيات بصيغة "حنبلية" بالتأكيد من وجهة نظرهم اخلاصا لمشروعهم، هو من قاد الى الإلتباس حول هذه المبادرة الخلاقة التي نقدرها ونراهن على شيوعها وتكريسها كتقليد.

فحين طالبت مؤسسة الثقافة بحق المشاركة في رعاية المهرجان قبيل أيام من ميلاده، قوبل بالرفض من الجهة المنظمة لاعتبارات تراها موضوعية وتصب لمصلحة المحفل فى اعتقادهم! تمخض الموقف عن مقال حار من جريدة الشمس كتب بنبرة انفعالية وحادة ردا على هذا الرفض متجاوزا المعقول في الراهن وقافزا إلى وجهة أخرى. كان الغضب سيدها المبجل وراء مقود السجال المنفلت الذي لم يقف بمحطة التزود بالعقلانية، وأمام هذا الغضب المتسارع بشارع الثقافة، كنا بالفعل أمام الضجيج الذي راكم لنا حملة من المقالات والتصريحات من المنظمين وممن شارك في هذا المهرجان وأصبح الغضب هو سيد الموقف وصارت ا

المزيد


أمْحِمّد قَعَد دكتور‮..‬؟‮!‬

مايو 28th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

 

 

 

أمْحِمّد قَعَد دكتور‮..‬؟‮!‬
2009-05-28
<!– smoke –> smoke
 

في‮ ‬العقل الباطن للمواطن الليبي،‮ ‬ما‮ ‬يزال هناك شك أو حتى رفض للطب الحديث والطبيب الليبي‮ .. "‬فالطبيب الصغير ما‮ ‬يعرفش والكبير متغطرس‮". ‬وهو ما لخصته جدتي‮ ‬حين عدت من بريطانيا،‮ ‬فرحا بتخرجي‮ .. ‬قبل أكثر من أربعين عاما،‮ ‬إذ علقت باستغراب وتعجب‮: ‬امحمد قعد طبيب‮ .. ‬كبف‮ .. ‬وإيش عرّفه‮ .. ‬مازال صغير‮ !!‬ فهل علاقة الطبيب بالمريض الليبي‮ ‬قابلة للتحليل؟ وألا‮ ‬يمكن أن نرى‮ ‬انعدام الثقة في‮ ‬الطبيب الليبي‮ ‬جوهر أزمة الخدمات الصحية لدينا؟‮ .. ‬أسباب الأزمة متداخلة وتعبيراتها متعددة‮. ‬فلنبدأ بالأبسط‮!‬
صحة المواطن
في‮ ‬أي‮ ‬بلد،‮ ‬صحة المواطن ثروة وطنية‮ .. ‬والحفاظ عليها ضرورة استراتيجية،‮ ‬فبدون مواطنين أصحاء‮ ‬يختفي‮ ‬الوطن‮. ‬بالمقابل،‮ ‬المرض قد‮ ‬يهدد الجميع،‮ ‬كما في‮ ‬حالة انتشار وباء‮. ‬من جهة أخرى خدماتنا الصحية دون المستوى المطلوب وتكلفنا كثيرا‮.. ‬وسياساتنا درجت على الترميم وليس التخطيط المسبق والملائم لبيئتنا واحتياجاتنا‮. ‬ الثقة تدني‮ ‬ثقة المواطن بنظامه الصحي‮ ‬مؤشر خطير‮ .. ‬نلمسه في‮ ‬الشكاوى الشفوية،‮ ‬ومراجعة المريض لأكثر من طبيب على نفس المشكلة،‮ ‬وتكرار التحقيقات المعملية والتصويرية،‮ ‬وعدم استعمال الدواء الموصوف،‮ ‬والسفر إلى الخارج‮. ‬وهذه كلها تعني‮ ‬إهدار هائل للموارد‮. ‬وزيارات الأطباء الأجانب التي‮ ‬يعلن عنها على‮ ‬يافطات القماش عند تقاطعات الشوارع‮ .. ‬نوع من البيزنس وتعبير آخر محزن عن‮ ‬غياب الثقة‮.‬
لوحة بالعصارة الصفراوية
مشاكل المستشفيات طبعا أكثر تعقيدًا‮ .. ‬خاصة وأنها مصحوبة بكثير من الكذب الإعلامي‮ ‬وعلى ألسنة حتى بعض الأطباء‮. ‬ودخول المستشفى المحلي‮ ‬مازال محفوفا بالقلق والخوف‮. ‬
رعاية المريض قبل علاج المرض
ما واجب الطبيب؟ مواساة المريض أولا،‮ ‬ثم تخفيف الألم‮ .. ‬وأخيرا الشفاء‮. ‬هكذا قرر أبو الطب أبقراط الإغريقي‮ ‬قبل أكثر من ألفين وخمسمائة سنة‮. ‬وبهذا المعيار‮ .. ‬أعتقد أن مستشفياتنا لا تحقق المستوى‮. ‬ولابد من إعادة ترسيخ التصور القائل أن الطب هو العناية بالمريض وليس فقط علاج المرض‮. ‬ولتحقيق هذه الغاية،‮ ‬تضع الكليات الطبية في‮ ‬بريطانيا الآن شرطا إلزاميا قبل دخول الكلية‮ .. ‬وهو أن‮ ‬يعمل الطالب أو الطالبة لعدة شهور في‮ ‬مجال الخدمة الاجتماعية في‮ ‬مستشفى أو مركز للمعاقين‮ ..‬إلخ‮. ‬ لا أريد أن ألوم‮ ‬الأطباء أو أقلل من مهاراتهم‮ .. ‬لكن الخلل عميق في‮ ‬علاقة الطبيب بالمريض،‮ ‬عندما لا‮ ‬يعرف المريض من أجرى له العملية‮ .. ‬أو أن ترتكب أخطاء لا علاقة لها بالعلم،‮ ‬مثلا نتيجة عدم التحقق من إسم المريض أو المريضة وطبيعة الحالة‮.. ‬قبيل التخدير‮.‬
وبرسم القلب
يرى البعض أن ولاء الطبيب موزع بين العيادة الخاصة والمستشفى العام‮. ‬قد‮ ‬يكون في‮ ‬هذا التصور بعض الحقيقة‮. ‬لكن الأمر ليس بهذه البساطة‮. ‬المشكلة أن الطبيب ليس هناك ما‮ ‬يريطه بقسمه في‮ ‬المستشفى إلا العمل اليومي‮ ‬الروتيني‮ .. ‬الذي‮ ‬يمسى مملا مع الوقت‮. ‬ولهذا لا بد من إدخال البحث العلمي‮ ‬كواجب وكحافز‮. ‬
وبالآشعة
مهما كانت أوجه الضعف،‮ ‬فإن العنصر الوطني‮ ‬يبقى هو العمود الفقري‮ ‬للقطاع الصحي‮. ‬وجذور مشكلة الخدمات الصحية تبدأ عند قاعدة الهرم‮ .. ‬من طالب الطب والطبيب الصغير والخدمات المساعدة‮ .. ‬إلى الممرضة والفنيين‮.‬
الممرّضة للأسف قيمنا معكوسة‮ .. ‬كما في‮ ‬كليات المعلمين فإننا نترك التمريض لحاملي‮ ‬الشهادة الإعدادية أو دون ذلك‮. ‬لماذا لا نرفع من مستوى الممرضة‮ .. ‬أولا بالرواتب العالية‮ .. ‬وبشهادات جامعية وبتعليم اللغة الإنجليزية‮. ‬
لماذا لا نبعث ممرضات لدورات في‮ ‬مستشفيات بريطانيا وكندا‮ ..‬إلخ؟ ولماذا لا نوفد من خريجي‮ ‬الثانويات الطبية لدراسة التمريض،‮ ‬فنؤسس نواة عالية الكفاءة؟ ا

المزيد


كتاب جديد عن الشاعر الراحل محمود أبو الوفا

مايو 26th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

اليوم السابع

 

كتاب جديد عن الشاعر الراحل محمود أبو الوفا

 

الثلاثاء، 26 مايو 2009 - 10:14

الكتاب يضم أعمال الشاعر الرا�ل م�مود أبو الوفا
 
 
 

الكتاب يضم أعمال الشاعر الراحل محمود أبو الوفا

كتبت دينا عبد العليم

 

المزيد


إعتراف

مايو 20th, 2009 كتبها فتح الله سرقيوه نشر في , أدب

 

 

إعتراف

 


بقلم صباح الشاعري

 

 

كاتبة من مدينة درنه

 

 

 

1


انا لا أرفض الموت ولا أرفض أيضاً الحياة وأعشق الموت مثلما أعشق الحياة ..فهناك أشياء

 تجعلني أحب الحياة كثيراً …ولا اتمنى الموت .. وهناك أشياء تجعلني أكره الحياة كتيراً ….وأتمنى

 الموت .


2


هناك أحلام نتمنى أن نراها في الحقيقة فلا تأتي الينا الا في الأحلام هناك ظلام يمكننا ان نري

 فيه الاشياء بوضوح وهناك نهار لا يمكننا ان نرى فيه

المزيد


التالي



إن المواضيع المنقولة والتعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب المدونة