مساجد بنغازي تفقد مصليها
كتبهافتح الله سرقيوه ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 13:39 م
مساجد بنغازي تفقد
مصليها
بالرغم من إعلان العيد
رسميا

جليانه
مساجد بنغازي تفقد مصليها بالرغم من إعلان العيد رسميا
الله أكبر الله أكبر لإله إلا الله …الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .. كانت مدينة بنغازي بعد صلاة الفجر وبقدوم كل عيد ترفعها بأجنحة الذكر والطاعة وفي أجواء روحانية عظيمة هذه الأذكار غير أنها وفي العيد الأضحى اليوم الخميس لم تنعم بهذه النعمة فالجمود خيم على معظم الأحياء التي لم تجد مساجدها من يصلي صلاة العيد بها فبعد الإعلان عن العطلة من قبل اللجنة الشعبية العامة دون الإشارة إلى تحديد يوم العيد الذي تم الإعلان عنه بشكل مباشر صباح الخميس بعد إيقاف بث شريط الرسالة قبل الفجر بساعات قليلة جعل العيد اليوم الخميس على هذه الحال ومن الطبيعي ووفق ما هو معتاد بعد صلاة العيد أي بعد ذبح الأضاحي كانت روائح الشواء تلف الأفق لتعطي العيد نكهة تستشعر بها لأنفس ملذات روحية تزيد من روعة الإحساس الجميل بالعيد خصوصا لدى الأطفال ، كل ذلك افتقدته مدينة بنغازي يوم العيد بحسب ما تم الإعلان عنه رسميا ، ومما تم الكشف عنه من قبل عدد كبير من المواطنين هو أن مكتب الاستشعار عن بعد ليس أهلا للإفتاء بمثل هذه الأمور والجزم بها وإن تأكدت الحقيقة العلمية تتطلب الاتفاق مع أهل الاختصاص في شؤون الدين والإفتاء وليس الأخذ بها بمعزل عن أهل الاختصاص.
هذا هو واقع حال بنغازي بواقعها المعاش فبقدر ما يسود شعور بالاستياء مما حدث بقدر ما يتمسك الأهل فيها بالحب والسكينة الروحية والتماسك ونبذ كل الأفكار التي قد تشكك في الوحدة الدينية والوطنية ، والتمس البعض العذر للرؤية العلمية المقدمة بخصوص رؤية الهلال وظهوره في منطقة قبل منطقة أخرى مما يجعل الاختلاف واردا في تسلسل تعداد التاريخ بين دولة وأخرى وإن كانت هذه حقيقة علمية اتبعتها الجهات الرسمية في ليبيا غير أنها وجدت رفضا كبيرا وسط المجتمع فهناك حقيقة دينية حالت دون التسليم بهذه الحقيقة العلمية ، وهذا بدوره يوضح الهوة الكبيرة بين الجماهير وما يصدر عن اللجنة الشعبية العامة من قرارات تقبلتها الجماهير كونها تمس حياتهم الشخصية وعملت بها وإن كانت مرغمة شعورا بضرورة المصلحة العامة ، أما أن يكون العيد يوم الوقوف بعرفة فهذا ما رأت فيه جماهير أكبر من سيادة وصلاحيات اللجنة الشعبية العامة بدون فتوى شرعية في ذلك من الأوقاف كون الوقوف بعرفة من شأنه توحيد أهل الإسلام في هذا اليوم ومن هم خارج الأرضي المقدسة بالجزيرة العربية يتضامنون مع الحجاج بالصيام هذا اليوم بحسب الأجر الذي أرشد إليه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام . إن مثل هذه المسائل ليست سهلة من وجهة نظري تتطلب التحدث عنها بموضوعية ومعالجتها معالجة تسهم في ترابط الجماهير مع مؤسسات المجتمع ووحدته وتماسكه وتعزز الثقة بها ليس العكس. فنحن نعاني من مشكلة عدم توحد الدول فيما بينها في مثل هذه المسائل فنجد أنفسنا لم نتحد نحن داخل دولة كل من بها من المسلمين وجميعهم أهل سنة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:متابعات دينية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























المناضلون الليبيون في طريقهم إلى المعتقل "محمد الصالحين سرقيوه - منصور محمد سرقيوه" - تاريخ الاعتقال 1931


















