الصواريخ الليبية المهربة
تهدد الحركة الجوية
نقلاً عن موقع مغاربيه
2012-01-30
بعد صدور تقارير عن إسقاط متمردي الطوارق طائرة عسكرية مالية، أُثيرت مخاوف حول استهداف القاعدة المحتمل للطائرات المدنية.
جمال عمر من نواكشوط ووليد رمزي من الجزائر لمغاربية – 30/01/12
[جمال عمر] سلطات الطيران المدني الموريتانية تقول إن الصواريخ الليبية أرض جو التي حصلت عليها القاعدة لا تشكل تهديدا يُذكر على الملاحة الجوية التجارية نظرا لمحدودية مداها.
|
يوما بعد يوم تزداد المخاوف من تداعيات احتمال شراء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي لصواريخ محمولة أرض-جو من ليبيا. وبدورها تسهم الاضطرابات التي تشهدها منطقة الساحل في زيادة حدة هذه المخاوف.
تصريحات وزير الخارجية المالي سوميلو بوباي ميغا كانت الأحدث ضمن تصريحات المسؤولين للتعبير عن القلق بشأن هذا الموضوع. ففي حديثه خلال اجتماع وزراء خارجية دول الساحل بنواكشوط الثلاثاء 24 يناير حذر الوزير “من خطورة الوضع في منطقة الساحل إثر الحرب في ليبيا والتي ساعدت في انتشار كميات كبيرة من الأسلحة في أوساط الإجرام والإرهاب”.
تصريحات وزير الخارجية المالي تأتي بعد أقل من أسبوعين عقب أنباء تتحدث عن قيام شركات نقل المسافرين بتغيير خطوط مسار رحلاتها التي تعبر أجواء الصحراء الكبرى لتفادي صواريخ القاعدة. أوردت الخبر الجزائرية في 12 من يناير الجاري أن الخطوط الجوية الجزائرية من بين تلك الشركات التي غيرت مسار رحلاتها الجوية وذلك بناء على تقارير أمنية تتحدث عن تهديدات في مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد.
وأضافت نفس الصحيفة أن وزارة الدفاع الجزائرية والفرنسية وحلف شمال الأطلسي قد لجأوا إلى اتخاذ تدابير وقائية تجنبا لمخاطر تلك الأسلحة. وتشير اليومية إلى أن هذه الإجراءات تتمثل في تعزيز عمليات التشويش على الصواريخ وقيام طائرات استطلاع تابعة لحلف الأطلسي بمراقبة أجواء عدة دول إفريقية مجاورة لليبيا.
“كما جهزت بعض شركات الطيران الغربية طائراتها بتقنية عسكرية قتالية أمريكية تستخدم الليزر للتشويش على الصواريخ التي تتعقب الحرارة”، حسب الصحيفة. كما
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ