ليبيا درّت ايها السماسرة ..شدوا الطابور
وقدموا فواتيركم ..
المهندس / فتح الله سرقيوه
تناقلت وكالات الأنباء وبعض المواقع الإلكترونيه أن البعض من أعضاء المجلس الإنتقالى الموقر قد طالبوا بسيارات فارهة تُقدر قيمة الواحده بـ (45) الف دينار بينما رفض البعض الآخر هذا الطلب إما إنتماءً وطنياً أو خجلاً وإستحياءً أو خوفاً من الهيئة العليا للنزاهة والشفافية ، فربما البعض من أعضاء المجلس الإنتقالى يُدركون أن (أرجلهم فى الركاب) أى ودعناك يا إنتقالى عدى بالسلامة سوى درت خير وإلا شر ما فيها ندامه ، حيث لم يبقى من عمرهم سوى أسابيع ولذلك لا يريدون الخروج من المُولد بلا حُمص . هذا قليل من كثير وألله يستر على الأيام القادمة ماذا ستحمل لنا معها .؟ !
أقول …… فى زمن الرجال الأشاوس وليس زمن أشباههم ومن يلبسُون لباسهم ……. وفى زمن الأمجاد والتاريخ المشّرف وليس زمن النذالة وتزوير التاريخ والبلعطه …. وفى زمن حفظة كتاب الله لنشر الدين كما أُنزل على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وليس الإنحراف به حسب أهواء البعض وما اختلط عليهم من أمور باعدت بينهم وبين الله تعالى ….. وفى زمن الفقه والدين والنصيحة وليس زمن الأيدولوجيات والعمائم الوافدة ….. وفى زمن الأئمة الأفاضل الذين يتوافد عليهم المُصلون فى المساجد من كل حدب وصوب وليس زمن من حاوروا الطاغية وإستفادوا من ذلك تعويضات ومكافآت وهبات ….. وفى زمن تعلّقت فيه القلوب بالمساجد لطيبة أئمتها وليس زمن الفلاسفة والدعاة الذين يتخذون من المساجد جسراً للعبور إلى كراسى السلطة دعماً لأيدولوجيات ينتمون إليها ….. وفى زمن لم الشمل ونشر الود والمحبة وليس زمن دُعاة الإقصاء ونشر الفتنة والكراهية ….. وفى زمن التضحيات بالأموال والأرواح وليس زمن البرجماتية وشعار هات وخذ …. وفى زمن المجاهدين الأبطال الذين رفعوا شعار الدفاع عن الدين والأرض والعرض وليس زمن التبجح بالبطولات الوهمية والقفز على المواقف ….. وفى زمن شيخ الشهداء ورفاقه الذين رُبوا على الأخلاق والقيم وليس زمن من ربوا على المساومات والصفقات والوساطة والمحسوبيه ….. وفى زمن يُقال فيه ما أتبات إلا على أقسامها وليس زمن الغاية تُبرر الوسيلة ….. وفى زمن حرائر المُختار والسويحلى وعسكر وبالخير والبارونى ممن يحمين ظهور المجاهدين فى المعارك وليس زمن نشر الإشاعات والشد للخلف والقيل والقال وقالوها … وفى زمن المواجهة وكلمة الحق والصدق فى القول وليس زمن النفاق والتملق وترديد وطى راسك يا طويل …… وفى زمن الوقوف عند الوعد الذى أوصانا به رسولنا صلى الله عليه وسلم وليس إنتهاج عبارة يوم من يوم إقريب أو تعال بُكره ….. وفى زمن الحرية والعدالة والديمقراطية الحقيقية وليس زمن التوجيه والضغوطات النفسيه وعبارة إمعانا وإلا ضدنا ….. وفى زمن كان فيه العمل خالصاً لوجه الله




















المناضلون الليبيون في طريقهم إلى المعتقل "محمد الصالحين سرقيوه - منصور محمد سرقيوه" - تاريخ الاعتقال 1931































